ناصر القدوة يطرح رؤيته بعد تعطيل السلطة للانتخابات ويثمن موقف هنية للحوار

غزة- قدس اليومية|طالب رئيس قائمة “الحرية”، ناصر القدوة ، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بغزة، إلى تحديد موعد جديد للانتخابات التشريعية والرئاسية. وذلك بعد قرار التعطليل من قبل السلطة الفلسطينية.

وتحدث القدوة قائلاً: “إذا لم يتم إجراء الانتخابات في الموعد المتفق عليه، قبل قرار التأجيل، فينبغي أن يكون على الأقل قبل نهاية العام الجاري دون انتظار موقف الاحتلال الاسرائيلي”.

وشدد على أن “الانتخابات حق ديمقراطي للشعب الفلسطيني ولا يجوز التلاعب به من قبل أي جهة كانت”، على حد تعبيره ، مستطردا : “التغيير جاي جاي سواء بشكل ديمقراطي من خلال الانتخابات أو عن طريق الحوار الوطني”.

وتابع: “نريد التغيير الواسع والعميق من خلال الانتخابات كأداة للتغيير الديمقراطي المتوافق عليها، وحتى بدونها، ولكن نؤكد أننا نريد الحفاظ على السلم الأهلي والإطار الدستوري للحكم وعلى الهيئات الأساسية (على منظمة التحرير والسلطة الوطنية)”.

وأضاف: “القدس عاصمة لدولة فلسطين وهي في القلب، ولا يوجد مشروع سياسي جدي ومحترم لا تكون القدس في قلبه، ونقول لا انتخابات دون القدس وهذا موقف يتفق عليه الفلسطينيون”.

واردف ناصر القدوة:” لكن أن يقال أننا أجلنا لضمان إجراء الانتخابات في القدس، يعني ارتهان الموقف الفلسطيني للاحتلال، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق، وندعو لإجراء الانتخابات في كل مكان بما في ذلك القدس، دون إذن من إسرائيل”.

وطرح القدوة تساؤلاً قائلاً “ماذا الآن عن الشرعيات غير المتجددة دون الانتخابات؟، وأضاف : “من الواضح أن لدينا مشكلة كبيرة ينبغي أن نعالجها بحكمة، لنعود جميعا لقبول التغيير الديمقراطي والحوار والتوافق وننتهي جميعاً للأبد من فكرة إبقاء الوضع القائم”.

وحول خطاب رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، يوم أمس، فقد قال القدوة: “نقدر دعوة إسماعيل هنية للحوار الوطني مع الأخذ بعين الاعتبار التغيير في المشهد السياسي، وينبغي أن يشمل الفصائل السياسية والقوائم، وفي قائمة الحرية نعتقد أننا جزء أساسي من تغيير المشهد ونريد أن نسهم بشكل إيجابي في الحوار وتحديد المسار المستقبلي”.

كما وأكد القدوة أنه يجب “رفض الحلول الشكلية التي يمكن أن تطرح على غرار إقامة مجلس مركزي، أو عقد اجتماع للأمناء العامين”، مشيراً إلى أن هذه “حلول لا يمكن أن تشكل حلاً حقيقياً، يجب الاتفاق على حزمة كاملة خلال الحوار الوطني”.

واقترح القدوة مجموعة مقترحات ورؤية  القائمة من اجل الخروج من الوضع الحالي، وهي: “العودة لمربع إنهاء الانقسام مع طرح تصور ورؤية لكيفية إنجاز ذلك وعدم ترك ذلك معلقاً في الهواء، إعادة بناء منظمة التحرير بداية بمجلس وطني جديد ينبثق عنه مجلس مركزي جديد ولجنة تنفيذية، ويجب التوافق على طريقة تشكيله ما يعني العودة مرة أخرى للانتخابات”.

كما وطرح القدوة أن يتم إقامة حكومة جديدة جدية قادرة على مواجهات التحديات، موضحاً: نقول حكومة فصائلية بمشاركة كفاءات مستقلة ويكون برنامجها يسمح لها بالتعاون مع المجتمع الدولي.

وزاد: “لا بد من تغيير الإطار القانوني على الأقل في بعض جوانبه الأساسي، بما في ذلك قانون الانتخابات، نقصد تلك “الأجزاء المريعة التي أضيفت له”، في إشارة صريحة إلى وجوب استقالة من يريد الترشح للانتخابات من الوظيفة، والعمر المحدد للترشح”.

ودعا القدوة لتشكيل لجنة قانونية وطنية عامة تراجع بعض القوانين الأساسية التي لا بد منها في البداية، لاسيما قانون الانتخابات، وشكل الحكم والرئاسة وغيرها.مقترحاً تشكيل إطار مؤقت ووسيط يتولى المسؤولية والإشراف على تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، لافتاً أن: “التوافق على هذه القضايا من خلال الحوار وتنفيذها، يحتاج الأمر إلى ستة أو سبعة أشهر”.

واردف: “لا نكتقي بالغضب على ما جرى وحاولنا أن نطرح بديلاً”، على حد وصفه.

وخلال المؤتمر، جدد القدوة التزامه بدعم الأسير مروان البرغوثي بالترشح للانتخابات الرئاسية القادمة ، قائلاً: “أتمسك موقفي الشخصي بالنسبة لرفيقي مروان البرغوثي ودعم ترشحه”.

وتابع:”نتشاور مع مروان رغم صعوبة وضعه، ونبحث صيغة العمل المستقبلي وتأثير القرار الذي جرى، وكيف سنمضي إلى الأمام سوياً”.

ولفت ناصر القدوة  إلى أن قائمة “الحرية” على تواصل دائم مع الأطراف كافة، بما فيها فصائل منظمة التحرير وحماس والجهاد، وتقدمت بأفكارها لهم.

اقرأ السابق

حركة طالبان تحذر واشنطن من تأخير اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان

اقرأ التالي

في إطار السعي لمنع العودة للاتفاق النووي.. رئيس جهاز الموساد يلتقي جو بايدن