الداخل المحتل- قدس اليومية|طالب الاحتلال الإسرائيلي، من دولة مصر التدخل من أجل إنجاز صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، بحسب ما ذكرت بعض التقارير الإسرائيلية أمس السبت.
من جهتها لا تمانع القاهرة من القيام بهذا الدور بيد أنها دعت تل أبيب لتقديم تنازلات بغرض إنجاز هذه الصفقة.
وأوضحت التقارير بأنه سيكون هناك لقاءات برعاية ووساطة مصرية لإنجاز صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس في الوقت القادم.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل وحماس قد حاولتا، خلال العام السابق التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى بعد مبادرة من يحيى السنوار رئيس الحركة في قطاع غزة، غير أن الجهود وصلت إلى أفق مسدود.
وفي نهاية المفاوضات قامت إسرائيل بتقديم عرض صفقة تبادل مقابل زيادة المساعدات الطبية الإسرائيلية إلى غزة، من اجل مواجهة أزمة تفشي كورونا كورونا، بالإضافة للإفراج عن أسرى ولكن ليسوا من ضمن قائمة من قتلوا إسرائيليين، أو شخصيات كبيرة، فضلاً عن الموافقة على بناء عدة مشاريع اقتصادية في القطاع.
إلا أن حركة حماس وقتها رفضت الاقتراح واعتبرته لا يتناسب مع طموحات الشعب الفلسطيني وأصرت على إطلاق سراح قيادات الأسرى.
يلفت أن إسرائيل كانت قد توصلت إلى اتفاق مع حماس، وذلك بوساطة مصرية، في عام 2011 تم من خلاله، إطلاق حماس، سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط نظير إفراج الكيان عن 1027 معتقلاً فلسطينياً.
الجدير بالذكر أنه يتواجد في قطاع غزة 4 إسرائيليين بقبضة حماس، وهم الجنديان «شاؤول آرون» و«هادار جولدن» اللذان أسرتهما حماس في الحرب التي اندلعت في صيف 2014. (وتقول إسرائيل إنهم جثث ولا تعطي حماس أي معلومات حول وضعهم)، بالإضافة لأباراهام منغستووهو إثيوبي الأصلو وهاشم بدوي السيد وهو عربي و ،المواطنان يحملان الجنسية الإسرائيلية،ودخلا إلى غزة بمحض إرادتيهما، بعد حرب غزة في وقتين متفاوتين.
وفي ذات السياق سبق وأن أعلن روحي مشتهى المسؤول عن ملف الأسرى بأن حماس جاهزة لصفقة، وقال إنها محاولة جديدة من الحركة لدفع الملف إلى الواجهة ويبين بأن الحركة معنية أكثر من أي وقت سابق لإنجاز صفقة قبل الوصول إلى الانتخابات الفلسطينية، المقررة عقدها في مايو (أيار) القادم وهو ما سيرفع من شعبيتها كثيرا لو تمت بالفعل.



