أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، عن سقوط طائرة عسكرية مُوجهة عن بُعد قرب الحدود البحرية الإسرائيلية-اللبنانية في ساعات مساء الخميس.
وقال الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب: “سقطت طائرة موجهة عن بُعد، الليلة الماضية (الخميس) في الفضاء البحري بالقرب من الحدود الشمالية، إثر عطل”.
وأضاف: “قامت قوات الجيش الإسرائيلي بإخراج الطائرة من البحر وسيتم التحقيق في الحادث”.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه “أوقف الطائرات من هذا النوع عن العمل حتى انتهاء التحقيق”.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الطائرة المُوجهة سقطت قرب الحدود البحرية الإسرائيلية-اللبنانية.
ولم يوضح بيان الجيش طبيعة المهمة التي تم اطلاق الطائرة من أجلها.
ويتحسب الجيش الإسرائيلي لهجمات من منظمة حزب الله اللبنانية، بسبب عدم التوصل الى اتفاق لترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان.
والأسبوع الماضي أعلن لبنان، إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي قنبلتين صوتيتين باتجاه شبان لبنانيين إثر اقترابهم من السياج الحدودي في منطقة حولا جنوبي البلاد.
وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام”، إن الجيش الإسرائيلي أطلق “قنبلتين صوتيتين باتجاه مجموعة من الشباب عند الجانب اللبناني إثر اقترابهم من السياج التقني عند موقع العباد في خراج بلدة حولا- قضاء مرجعيون (جنوب)”.
فيما لم تصدر السلطات الإسرائيلية تعليقا فوريا على الحادثة.
وفي 28 أغسطس/ آب الماضي، أطلق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه شبان لبنانيين تواجدوا على مقربة من المنطقة الحدودية جنوبي لبنان.
وقالت هيئة البث الإسرائيلي (كان 11)، إن “الجيش استخدم أدوات تفريق المتظاهرين وأطلق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين اللبنانيين الذين تجمعوا بالقرب من برج المراقبة تسيفرون”.
وفي 31 أغسطس الماضي، قام وزيرا الطاقة وليد فياض والشؤون الاجتماعية هكتور حجار في لبنان برمي حجارة تجاه إسرائيل عبر السياج الحدودي في بلدة حولا جنوب البلاد.
ووفق مقطع مصور، ظهر الوزيران وهما يرميان حجارة تجاه الجانب الإسرائيلي من الحدود أثناء جولة في المنطقة ضمت 8 وزراء بهدف “إشعار أهل البلدات الحدودية (مع إسرائيل) في الجنوب، بأنهم في صلب اهتمامات الحكومة اللبنانية”.
وظهر في المقطع المصور، الوزير حجار أثناء رميه الحجارة باتجاه إسرائيل وهو يردد “اضرب والريح تصيح”، وهي عبارات من أحد أناشيد جماعة “حزب الله”.
ولا تزال إسرائيل تحتل جزءا من أراضي لبنان تقدر مساحتها بأكثر من 200 كلم مربع، بعد انسحابها عام 2000 من جنوبه، الذي احتلته على مدى 22 عاما، كما تتنازع بيروت وتل أبيب على منطقة حدودية بحرية تبلغ مساحتها 860 كلم مربعا وتعد غنية بالنفط والغاز.




