أعلن المتحدث باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أبو عبيدة، الثلاثاء، وفاة أسيرة إسرائيلية جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أبو عبيدة في بلاغ عسكري، الأسيرة الإسرائيلية تدعى “جودي فانشتاين” 70 عامًا، توفت متأثرة بجراحها بسبب عدم توفر الرعاية الطبية اللازمة الناجمة عن قصف الاحتلال للمستشفيات في القطاع وخروجها عن الخدمة.
وبين أنها أصيبت بجراح خطيرة مع أسيرٍ آخر بعد قصف المكان الذي كانا يحتجزان فيه قبل شهر من قبل طائرات الاحتلال، متابعاً “أنّ الأسيرة لقيت مصرعها لاحقًا لعدم تلقيها الرعاية الطبية المكثفة في مراكز الرعاية بسبب تدمير العدو للمستشفيات في قطاع غزة وخروجها عن الخدمة”.
وأشار أبو عبيدة إلى أنّ، الأسيرة أصيبت بجراحٍ بالغة في السابع من أكتوبر الماضي وتلقت العلاج في مستشفيات القطاع، وبعد تعافيها أعيدت لمكان الاحتجاز.
وكان الناطق باسم كتائب القسام، قال في وقت سابق، إن المقاومة لن تتنازل عن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الانسحاب ورفع الحصار وعودة النازحين إلى ديارهم.
وأضاف أبو عبيدة، في كلمة مصورة، بمناسبة مرورة 200 يوم على الحرب على غزة، أن العدو يحاول التنصل من كل وعوده في المفاوضات ويريد كسب المزيد من الوقت، مؤكداً أن سيناريو رون آراد ربما يكون السيناريو الأوفر حظا للتكرار مع أسرى الاحتلال الإسرائيلي لدى المقاومة في قطاع غزة.
وأوضح أن الكرة في ملعب من يعنيه الأمر من جمهور العدو، لكن الوقت ضيق والفرص قليلة، مشدداً على أن ما يسمى الضغط العسكري لن يدفع المقاومة إلا للثبات على مواقفها والحفاظ على حقوق شعبنا وعدم التفريط فيها.
وتابع أبو عبيدة ” 200 يوم منذ بدء معركة طوفان الأقصى التي بدأت بتدمير فرقة غزة في جيش العدو الصهيوني في صباح السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ وتسديد ضربة هي الأولى من نوعها في تاريخ الكيان، انتصارًا للأقصى وردًا على محاولة تدميره وطمس هويته”.
وبين “لا يزال العدو المجرم وجيشه الهمجي يحاولون لملمة صورتهم منذ ذلك اليوم، لكنهم لا يحصلون إلا على المزيد من الخزي والعار وإساءة الوجه، سواء في انكسار جيشهم وفشله المدوي أمام بأس مقاومتنا وشعبنا”.





