قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، اليوم الخميس، إن الاحتلال الإسرائيلي غير جاد بالتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضح الرشق، في منشور على منصة التلغرام، أن إسرائيل تستخدم المفاوضات غطاءً لاجتياح رفح واحتلال المعبر جنوب قطاع غزة، مؤكداً أن نتنياهو يحاول اختلاق الذرائع للتهرب من المفاوضات، ويُلقي باللوم على حماس وعلى الوسطاء.
وأضاف أن موافقة حركة حماس على مقترح الوسطاء، أربكت نتنياهو وأوقعته في مأزق، مبيناً أن الحركة حماس متمسكة بموقفها الذي أبلغته للوسطاء بالموافقة على مقترحهم.
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الاثنين، موافقة الحركة على مقترح الوسطاء المصري والقطري الأخير بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضحت الحركة، في تصريح صحفي، “أجرى الأخ المجاهد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اتصالاً هاتفيا مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع وزير المخابرات المصرية السيد عباس كامل، وأبلغهم موافقة حركة حماس على مقترحهم بشأن اتفاق وقف إطلاق النار”، دون توضيح مزيد من التفاصيل.
وكان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قال إن حماس وافقت على وقف إطلاق النار ولكن “إسرائيل” رفضت، لذلك لا توجد أي اتفاقية لوقف إطلاق النار.
وأضاف بوريل، في تصريح صحفي، الأربعاء، أن إسرائيل بدأت هجومها البري على رفح ولابد للمحكمة الجنائية الدولية أن تتحرك بسرعة.
وبين أن إسرائيل بدأت عملية عسكرية في رفح رغم التحذيرات الصريحة ضدها من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، متابعاً “أخشى أن يتسبب هذا مرة أخرى في سقوط الكثير من الضحايا، بين المدنيين”.
وأعلن جيش الاحتلال، الثلاثاء، السيطرة على معبر رفح البري مع جمهورية مصر العربية جنوب قطاع غزة بشكل كامل، وهو المعبر البري الوحيد في القطاع.
نددت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية في قطاع غزة، باقتحام دبابات الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح البري جنوب قطاع غزة والسيطرة عليه بشكل كامل وإخراجه عن الخدمة وإغلاقه.
وأوضحت الداخلية في بيان، أن الاقتحام أدى إلى وقف حركة سفر المواطنين ومنع دخول شاحنات المساعدات إلى القطاع لتلبية احتياجات المواطنين في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشونها نتيجة تواصل عدوان الاحتلال للشهر الثامن على التوالي.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 34 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 78 ألف مصاب، كما يواصل اقتحام مناطق الضفة الغربية وينفذ حملات اعتقال واسعة في صفوف الفلسطينيين.





