أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بشدة قرار الاحتلال الإسرائيلي قطع الكهرباء عن غزة، بعد أن حرمها من الغذاء والدواء والماء.
وقالت الحركة إن القرار يأتي في محاولة يائسة للضغط على شعبنا ومقاومته عبر سياسة الابتزاز الرخيص والمرفوض؛ وعملياً الاحتلال قطع الكهرباء عن قطاع غزة منذ بدء عدوانه على قطاع غزة.
وذكرت الحركة أن قطع الكهرباء، وإغلاق المعابر، ووقف المساعدات والإغاثة والوقود، وتجويع شعبنا، يعدّ عقابًا جماعيًا وجريمة حرب مكتملة الأركان.
وقالت “تُشكّل ممارسات الاحتلال انتهاكًا صارخًا للاتفاقات الموقعة، وتجاوزًا لكل القوانين والأعراف الإنسانية، في تأكيد جديد على أن الاحتلال لا يحترم التزاماته”.
وأضافت “يسعى نتنياهو لتعطيل الاتفاق الذي شهد عليه العالم، محاولًا فرض خارطة طريق جديدة تخدم مصالحه الشخصية على حساب حياة أسرى الاحتلال، ودون اكتراث لمطالب عائلاتهم”.
وحذرت الحركة الاحتلال من مواصلة هذه الجرائم، ونؤكد أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يرضخوا لهذه الضغوط، وسيواصلون الصمود حتى تحقيق الحرية والانتصار.
وشددت على أنه لا طريق سوى الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق، والبدء بمفاوضات المرحلة الثانية، وأي محاولة للمماطلة هي إضاعة للوقت، وتلاعب بمصير الأسرى.
من جهته صرح رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، سلامة معروف بأن استمرار في جريمة الإبادة وإمعانا في سياسة الحصار، قطع الاحتلال التيار الكهربائي عن محطة تحلية الجنوب وهي المحطة الوحيدة التي تُغذَّى حاليا بالكهرباء من جانب الاحتلال.
وقال معروف في تصريح صحفي إن المحطة جرى تغذيتها بالكهرباء قبل شهور قليلة بعد جهود من مؤسسات دولية.
وذكر أن الاحتلال قطع الكهرباء بشكل كامل عن غزة منذ أكتوبر ٢٠٢٣م، ما فاقم المعاناة اليومية وشكل كارثة إنسانية غير مسبوقة يعيش شعبنا تداعياتها حتى اللحظة على مختلف القطاعات الحيوية.
وأكد معروف أن القرار يأتي في وقت يواصل فيه الاحتلال جريمة منع إدخال المساعدات والمستلزمات الإنسانية لليوم الثامن على التوالي.
وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بالتدخل العاجل لوقف جريمة الحصار والضغط لضمان إدخال كل احتياجات قطاع غزة، ولإيجاد حلول مستدامة لأزمة الكهرباء.





