Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

وزير إسرائيلي: غزة ستدمر بالكامل في سياق العملية العسكرية

6 مايو، 2025

في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن “غزة ستدمر بالكامل” في حال نجاح العملية العسكرية الإسرائيلية.

وأضاف أن السكان الفلسطينيين في القطاع سيغادرون إلى دول ثالثة بكميات كبيرة. هذا التصريح جاء في أعقاب موافقة الحكومة الإسرائيلية على خطة جديدة، وصفت بأنها تتضمن “غزو غزة” والسيطرة على مزيد من الأراضي في القطاع.

وقد أُثيرت مخاوف من حدوث تطهير عرقي في غزة، حيث يُعتقد أن العديد من الفلسطينيين قد يتم طردهم بشكل كامل من أراضيهم ضمن هذا الهجوم الواسع. التصريحات تزامنت مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.

كما تحدثت إيفي ديفرين، المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، عن خطة تشمل “نقل معظم سكان غزة لحمايتهم”، وهي تصريحات تثير جدلاً حول جدوى هذه الخطط في ظل استمرار القتال وارتفاع أعداد الضحايا.

من جانبه، شدد سموتريتش على أن التدمير المخطط لغزة يشمل إرسال المدنيين إلى مناطق جنوبية “خالية من حماس”، في إشارة إلى تصور إسرائيلي لتوطين الفلسطينيين في مناطق أخرى أو خارج غزة.

وفي هذا السياق، أعربت مصر والأردن عن معارضتهما لوجود نزوح فلسطيني إلى أراضيهما، مؤكدة على رفضهما لمثل هذه الخطط، والتي وصفوها بأنها تمثل تهديدًا للتوازن الإقليمي وتؤدي إلى تعميق الأزمات الإنسانية في المنطقة.

وبالتوازي مع هذه التصريحات، تواصل محكمة العدل الدولية التحقيق في مزاعم ارتكاب إسرائيل لجرائم إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة، حيث تشمل التحقيقات اعتراضات على العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة.

وأدى التصعيد الإسرائيلي المستمر إلى تقويض الجهود الإنسانية، حيث حذر المسؤولون الأمميون من كارثة إنسانية وشيكة في غزة، مع استمرار الحصار الذي يزيد من معاناة السكان في القطاع.

فيما اعتبرت العديد من المنظمات الإنسانية أن الوضع في غزة وصل إلى مرحلة حرجة، وأن خطة إسرائيل الجديدة لتوزيع المساعدات الإنسانية عبر مراكز عسكرية تحت حماية القوات الإسرائيلية غير قابلة للتنفيذ.

وقد أثارت خطة إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية في غزة قلقاً دولياً كبيراً، حيث وصف وزير الخارجية الفرنسي هذا التوجه بأنه “غير مقبول”، وأكد أن حكومته ترى أن التصعيد يهدد بتقويض جهود التوصل إلى حل سلمي.

وفي سياق مماثل، شددت المملكة المتحدة والأمم المتحدة على أن توسيع العمليات العسكرية سيؤدي إلى مزيد من الدمار والمعاناة للمدنيين الفلسطينيين في القطاع.

على المستوى الإنساني، يشير المسؤولون إلى أن الحصار الإسرائيلي المستمر أدى إلى نقص حاد في الغذاء والوقود في غزة، ما يجعل السكان في وضع غير مستدام مع مرور الوقت.

وكانت هناك محاولات من أطراف دولية لتقديم مساعدات إنسانية عبر الحدود، لكن هذه المحاولات واجهت عراقيل كبيرة بسبب العمليات العسكرية المستمرة والسيطرة الإسرائيلية على معظم مناطق القطاع.

في الوقت نفسه، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه سيساهم في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مشيراً إلى أن الوضع في القطاع أصبح “غير قابل للتحمل” نتيجة نقص الغذاء.

إلا أن هذه التصريحات لم تلقَ استجابة إيجابية من العديد من الأطراف الدولية التي ترى أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى تعميق الأزمة الإنسانية والسياسية في غزة والمنطقة ككل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى