تفاصيل النزوح والبيانات الديموغرافية
أفادت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، الخميس، بأن نحو 120 ألف شخص غادروا منازلهم في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان منذ مطلع العام الجاري. وكشفت المنظمة في بيان رسمي أن العدد الدقيق للنازحين بلغ 119 ألفا و782 فردا، يمثلون 23 ألفا و598 أسرة، خلال الفترة الممتدة من 11 يناير حتى 15 أكتوبر 2026.
وأظهرت البيانات ارتفاع عدد النازحين داخلياً في الولاية بنسبة 21 بالمئة مقارنة بالتحديث السابق الذي صدر في 23 آب/ أغسطس الماضي، والذي سجل وجود 99 ألفا و277 نازحا. وتوزع هؤلاء النازحون على سبعة مواقع داخل الولاية، من بينها مدينة الدمازين عاصمة الولاية ومدينة الروصيرص.
وذكرت المنظمة أن الإناث يشكلن النسبة الأكبر بين النازحين بنحو 56 بالمئة، مقابل 44 بالمئة للذكور. كما بلغت نسبة الأطفال دون سن الثامنة عشرة نحو 45 بالمئة من إجمالي المتضررين. وكانت المنظمة قد أعلنت سابقاً في 13 أيلول/ سبتمبر عن نزوح 99 ألفا و277 شخصاً (19 ألفا و497 أسرة) خلال الفترة الممتدة من 11 يناير إلى 23 أغسطس 2026.
السياق الأمني والأزمة الإنسانية
تشهد ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً متزايداً في الأيام الأخيرة، نتيجة هجمات شنتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها على عدة مناطق في الولاية. وتأتي هذه التطورات في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان بشكل عام، جراء الحرب المستمرة التي اندلعت بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ نيسان/ أبريل 2023.
وتعود جذور الصراع إلى خلافات حول توحيد المؤسسة العسكرية، أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص داخل البلاد وخارجها.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





