القدس المحتلة –قدس اليومية
قدم قادة المستوطنين في غلاف غزة، خطة لمواجهة الأضرار التي تسببها البالونات والطائرات الورقية الحارقة التي يطلقها مواطنون من قطاع غزة.
ويطالب قادة المستوطنين بتهيئة وضع تبتعد فيه محاصيل الحنطة عن السياج الحدودي الى قسائم لا تصلها هذه البالونات الحارقة، وستستخدم الحنطة الخضراء لإنتاج العلف.
وانخفضت مؤخرا ظاهرة الحرائق في المنطقة بصورة ملموسة، لكن في المنطقة المحيطة بقطاع غزة يعتقدون انه مع بدء الصيف سيحاول مطلقو هذه البالونات والطائرات الورقية الحارقة بتجديد محاولاتهم.
وأفاد موقع “واينت” العبري أن هدف الخطة التي قدمت مؤخرا الى وزارة المالية الإسرائيلية والتي وافق عليها مزارعو المنطقة، تنفيذ حصاد القمح وهو أخضر لتقليل الاضرار التي يمكن ان تلحقها هذه البالونات والطائرات الورقية.
وحتى الان تسببت هذه البالونات والطائرات الورقية بأضرار لأكثر من 30 ألف دونم من المحميات الطبيعية، وسبعة آلاف دونم من الحقول الزراعية معظمها قمح.
ويطالب قادة المستوطنين وزارتي الجيش والمالية، بمنح تعويضات مالية للمزارعين الذي يزرعون القمح حتى مسافة 3 كلم من السياج الحدودي، ومنحهم 300 شاقل عن كل دونم، مقابل التزامهم بإجراء الحصاد المبكر عندما يكون القمح أخضر، وتهدف هذه التعويضات بحسب الرسالة للحفاظ على معنويات المزارعين والوقاية من الحرائق.
ويطلق ناشطون فلسطينيون طائرات ورقية وبالونات حارقة باتجاه المستوطنات المحاذية لغزة منذ أيار/ مايو الماضي ضمن فعاليات مسيرات “العودة” المدنية السلمية التي انطلقت نهاية آذار/ مارس الماضي، بمناسبة 70 عاما على النكبة ومطالبة برفع الحصار واحتجاجا على سياسة الإدارة الأميركية لتسوية القضية الفلسطينية وإجراءاتها المنحازة لإسرائيل على غرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب للقدس المختلة.
ولم تنجح التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية في وقف هذه الطائرات، التي تسببت في إحراق آلاف الدونمات من الحقول والغابات جنوبي البلاد خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
ويطلق الفلسطينيون في غزة البالونات والطائرات الورقية الحارقة عبر الحدود إلى اسرائيل ما يسبب باندلاع حرائق.
وجاء استخدام هذه البالونات والطائرات في إطار التظاهرات التي خرجت عند الحدود مع اسرائيل أواخر آذار/مارس والتي استشهد وجرح فيها عدد من الفلسطينيين, والتي مازالت الى اليوم مستمرة .





