اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا “الأقصى” من جهة باب المغاربة على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، ضمن طقوس عيد “الحانوكاه” اليهودي.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال فرضت قيودا مشددة على دخول الفلسطينيين الوافدين من القدس وأراضي الـ1948 للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية، ومنعت دخول بعض الشبان.
ويتعرض الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، ضمن محاولات الاحتلال لتقسيمه زمانيا ومكانيا، فيما تتصاعد وتيرة الاقتحامات خلال الأعياد اليهودية، ويتخللها اعتداءات على المصلين والمرابطين وإبعادات عن المسجد.
وكان قد اقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى الخميس الماضي بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية في رابع أيام عيد الأنوار “الحانوكاه” اليهودي.
وأفادت دائرة الأوقاف أن من بين المقتحمين عضو الكنيست تشفيكا فوجل من حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف الذي يقوده ايتمار بن غفير.
وهو أول نائب من الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) المنتخب حديثا الذي يقوم باقتحام المسجد منذ مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وذكرت الدائرة إن بعض المقتحمين أدوا طقوسا دينية يهودية، بما فيها الرقصات والانبطاح على الأرض، أثناء اقتحامهم قبل أن تقوم الشرطة الإسرائيلية بإخراجهم من المسجد.
ودعت جماعات يمينية إسرائيلية لتكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى بمناسبة عيد الأنوار “الحانوكاه” اليهودي، الذي بدأ الأحد ويستمر أسبوعا.
وعادة ما تزداد وتيرة الاقتحامات للمسجد خلال فترات الأعياد اليهودية، وتتم على فترتين صباحية وبعد صلاة الظهر عبر باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد بتسهيلات ومرافقة من الشرطة الإسرائيلية.





