اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي سبعة فلسطينيين في حملة مداهمات واعتقالات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، كما أصيب شاب فلسطيني فجر اليوم الأربعاء، بعد اشتباكات مسلحة ومواجهات في مدينة نابلس.
واقتحم جنود إسرائيليون المدينة ما أدى إلى اشتباكات مع الفلسطينيين استمرت لعدة ساعات، بحسب وكالة معا الإخبارية الفلسطينية.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن شابا (20 عاما) نقل للمستشفى جراء إصابة خطيرة في الرأس.
والأمس اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 15 مواطنا فلسطينيا من مدن الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم أن الاعتقالات شملت سبعة من الخليل، وأربعة من جنين، وأربعة من رام الله وبيت لحم ونابلس.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس باقتحام عشرات المستوطنين، صباح اليوم، المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
وذكرت دائرة الأوقاف أن “المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية منه”.
ووفق وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)، “نشرت شرطة الاحتلال عناصرها ووحداتها الخاصة منذ الصباح في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين”.
لافتة إلى أن “شرطة الاحتلال واصلت التضييق على دخول المصلين الفلسطينيين للأقصى، ودققت في هوياتهم الشخصية، واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية”.
بدورها، قالت “وفا” أن الهدم طال أيضا “4 منشآت بما فيها بيت متنقل وجدران استنادية في بلدة عناتا شمال شرقي القدس”.
وتجري عمليات الهدم الإسرائيلية عادة في المنطقة المصنفة “ج” من الضفة الغربية، المحظور على الفلسطينيين إجراء أي تغيير أو بناء فيها دون تصريح من إسرائيل، ويعد من المستحيل الحصول عليه وفق منظمات محلية ودولية.
ووفق اتفاقية “أوسلو 2” لعام 1995، صنفت أراضي الضفة إلى 3 مناطق: “أ” تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و”ب” تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية.
أما المنطقة الثالثة فهي “ج”، وتخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.





