أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي، اليوم الثلاثاء، أن الوسيط الأميركي آموس هوكستين، سيزور بيروت الأحد أو الإثنين المقبل، لبحث ملف ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.
وقال بري في مستهل اجتماع للمجلس وسط بيروت نقلتها وسائل إعلام محلية رسمية، إن الوسيط الأميركي سيأتي يوم الأحد أو الإثنين للبحث في ملف ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل.
والأمس الإثنين، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس، خلال اجتماع للكتلة البرلمانية لحزب “أزرق-أبيض” برئاسته، إن الخلاف مع لبنان بشأن الغاز البحري سيتم حله بإطار المفاوضات بوساطة أمريكية.
وبين لبنان وإسرائيل منطقة متنازع عليها تبلغ 860 كلم مربع، بحسب الخرائط المودعة من جانب لبنان وإسرائيل لدى الأمم المتحدة، وتعد هذه المنطقة غنية بالنفط والغاز.
وانطلقت من أجل ذلك مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين في أكتوبر/ تشرين الأول 2020، برعاية الأمم المتحدة وبوساطة أمريكية، وعُقدت 5 جولات من التفاوض آخرها كان في مايو/ أيار 2021.
وكان وفد بيروت قدم خلال إحدى المحادثات خريطة جديدة تدفع باتجاه 1430 كلم إضافياً للبنان، وتشير أن المساحة المتنازع عليها هي 2290 كلم، وهو ما رفضته إسرائيل وأدى إلى توقف المفاوضات.
بدورها حثت الأمم المتحدة، الإثنين، لبنان وإسرائيل على حل أي خلاف بينهما بشأن التنقيب عن الغاز في الحدود البحرية المشتركة بين الدولتين عبر الحوار والمفاوضات.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.
وحذر رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي والرئيس ميشال عون، وكذلك جماعة “حزب الله”، الأحد، من مغبة التحرك الإسرائيلي في المياه المتنازع عليها، بعد وصول المنصة التابعة لشركة “إنرجي” من سنغافورة إلى موقعها في حقل “كاريس” والذي هو موضع خلاف مع لبنان.
وأضاف: “نحن نتابع الموقف عن كثب وننضم إلى منسقتنا الخاصة في لبنان جوانا ورونيكا، التي تتواصل مع المسؤولين اللبنانيين لبحث هذا الموضوع”.
وتابع: “مرة أخري نحن نشجع كل من لبنان وإسرائيل على حل أي خلاف بينهما عبر الحوار والمفاوضات”.
وبين لبنان وإسرائيل منطقة متنازع عليها تبلغ 860 كلم مربع، بحسب الخرائط المودعة من جانب لبنان وإسرائيل لدى الأمم المتحدة، وتعد هذه المنطقة غنية بالنفط والغاز.




