شهدت العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، مساء الخميس، مظاهرة في “اليوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني”.
ونظمت المظاهرة بدعوة من مؤسسات اجتماعية وتيارات ذات توجه يساري، وشارك فيها العشرات.
وتجمع المتظاهرون أمام السفارة الإسرائيلية ورددوا هتافات تضامن مع الشعب الفلسطيني واستنكار لسياسات الاحتلال الإسرائيلي من قبيل ” إسرائيل دولة فاشية صهيونية”.
كما شارك في المظاهرة النائب اليساري في البرلمان الأرجنتيني خوان كارلوس جيوردانو.
وعام 1977، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة 29 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام يوما دوليا للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وفي ذلك اليوم من عام 1947 اعتمدت الجمعية قرار تقسيم فلسطين رقم 181، حيث قامت دولة إسرائيل في العام التالي على أرض فلسطينية محتلة بينما لم تقم الدولة الفلسطينية حتى الآن.
وكان قد وجّه ملك الأردن رسالة إلى رئيس “اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف” شيخ نيانغ.
وهذه اللجنة الأممية أُنشئت في 1975 لإسداء المشورة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن برامج تهدف لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف، ولاسيما حق تقرير المصير وحق الاستقلال والسيادة وحق العودة.
وقال الملك عبد الله في رسالته إن “القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.
وشدد على أن “الأردن سيواصل لفت أنظار العالم إلى ما يعانيه الشعب الفلسطيني من أوضاعٍ صعبة تتنافى مع قيم العدالة والكرامة وحقوق الإنسان”.
وأضاف أن “القضية الفلسطينية كانت وما زالت وستبقى القضية المركزية في المنطقة”، و”لن تنعم المنطقة بالسلام ما لم ينته الاحتلال ويحصل الشعب الفلسطيني على كل حقوقه”.
وأكد أن “حق جميع الشعوب في تحديد المصير هو حق أممي ولا يمكن إنكار هذا الحق على الفلسطينيين”.
ودعا إلى “تكثيف الجهود المبذولة لمنع التصعيد ودعم إجراءات بناء الثقة لمساندة الشعب الفلسطيني الشقيق ومنع أية انتهاكات تقوض فرص تحقيق السلام”.
وزاد بأن “القدس هي مركز وحدتنا، ولا مكان للكراهية والانقسام في المدينة المقدسة”، محذرا من أن “تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها سيؤدي إلى مزيد من التأزيم والعنف والتطرف”.
أما الرئيس الجزائري فقال إن “عملية التضامن مع الشعب الفلسطيني لا تقتصر على إلقاء الخطابات، وإنما تكمن في العمل على خطط نجعة تؤدي إلى تحقيق حل نهائي يمكنه من العيش الكريم بكل سيادة على أرضه”.
ودعا إلى “تكثيف المساهمات القادرة على مواجهة المساعي الرامية لتغييب القضية الفلسطينية”.
وتابع: “الجزائر تعمل في هذا الاتجاه من خلال إشرافي المباشر والشخصي باستضافة جولات مصالحة بين الفصائل الفلسطينية تكللت باعتماد إعلان الجزائر الذي حظي بمباركة الأمين العام للأمم الـمتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية والعديد من الدول”.





