الضفة الغربية – قدس اليومية |أجرت إدارة الرئيس الأميركي المنتخب ، جو بايدن أول محادثة مع مسئول في السلطة الفلسطينية بعد قطع العلاقات بين البلدين منذ عهد الرئيس دونالد ترامب واعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقطع العلاقات مع الولايات المتحد على خلفية اتفاقات التطبيع مع اسرائيل وصفقة القرن التي كان اعلن عنها ترامب .
وأجرى رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية، الوزير حسين الشيخ، الإثنين، اتصالا هاتفيا مع مسؤول الملف الفلسطيني – الإسرائيلي في وزارة الخارجية التابعة للإدارة الأميركية الجديدة هادي عمرو.
وبحث الطرفان، خلال الاتصال، “العلاقات الثنائية والوضع السياسي وآخر التطورات”، بحسب ما أعلن الشيخ على حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، وأشار إلى أن الحديث “كان إيجابيا، وتم الاتفاق على استمرار التواصل”.
وتعتبر المكالمة بين الشيخ – المسؤول عن التنسيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي – وعمرو، أول محادثة رسمية بين مسؤول فلسطيني ومسؤول في الإدارة الأميركية منذ قطع علاقات السلطة الفلسطينية مع الولايات المتحدة خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب.
وكانت الإدارة الأميركية الجديدة قد أعلنت عبر المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة، ريتشارد ميلز، إن إدارة بايدن ستعيد تفعيل المساعدات التي علقتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب للفلسطينيين.
وأضاف في تصريحات صدرت عنه في 28 كانون الثاني/ يناير الماضي أن بايدن وجّه إدارته لـ”استعادة التواصل الأميركي الموثوق” مع فلسطين وإسرائيل.
وقال ميلز إن بايدن وجه إدارته لـ”استعادة التواصل الأمريكي الموثوق” مع فلسطين وإسرائيل. وأضاف أن الجهود الدبلوماسية هذه “ستشمل إحياء العلاقات مع القيادة والشعب الفلسطينيين التي ضمرت” في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب
وأكد المبعوث الأميركي أن الولايات المتحدة ستستأنف العلاقات مع السلطة الفلسطينية وستدعم “حل الدولتين وفق اتفاق متبادل” بهدف إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وترفض الخطوات الأحادية الجانب؛ فيما شدد على أن الإدارة الأميركية الجديدة ترغب في تعزيز المزيد من اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل من جهة، ودول عربية من جهة أخرى، بطريقة تساعد على حل الدولتين.
وقال ميلز إن إدارة بايدن ستعيد تفعيل المساعدات التي علقتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب للفلسطينيين، معتبرا أن حل الدولتين “هي أفضل طريقة لتأمين مستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية”.
وشدد المندوب الأميركي على أنه بخلاف إدارة ترامب، فإن الإدارة الجديدة ستؤسس سياستها المتعلقة بالشأن الإسرائيلي – الفلسطيني على التشاور مع الجانبين، مشيرا إلى أن “القيادات في إسرائيل والسلطة الفلسطينية بعيدتان جدًا في مواقفهما، والوضع السياسي معقد والثقة متدنية”.
وأوضح أن الجهود تلك ستشمل أيضا استعادة المساعدات الإنسانية لفلسطين، والتي علقها ترامب، فضلا عن إعادة فتح البعثة الفلسطينية في واشنطن.
وتعد تصريحات ميلز بمثابة أول توضيح رسمي للإدارة الجديدة بشأن سياستها تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ تولى بايدن السلطة في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي.




