Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

حكم تركي ينهي مباراة فلسطين قبل الثانية الأخيرة رسالة تضامنية

1 أكتوبر، 2026

صافرة النهاية الرمزية

أثار إنهاء الحكم التركي محمد توركمان للمباراة الودية التي جمعت منتخب فلسطين الرديف بنادي قونيا سبور، مساء الأربعاء، جدلاً واسعاً بعد أن أوقف الوقت عند الدقيقة 89:59، تاركاً ثانية واحدة دون لعب. ولم يكن هذا الإجراء ناتجاً عن خطأ تقني أو سوء فهم من المسؤول عن إدارة اللقاء، بل جاء متعمداً كجزء من رسالة إنسانية وسياسية أعدها منظمو الفعالية.

وقبل ظهور هذه الإشارة، استعرضت شاشات الملعب عبارة واضحة باللغة التركية والعربية مفادها: «تم تأجيل المباراة حتى تتحرر فلسطين». وأكد رئيس بلدية مدينة قونيا، أوغور إبراهيم ألتاي، أن الثانية الأخيرة لم تُلعب عمداً للتذكير بـ«الحياة والأحلام والطفولة التي بقيت ناقصة في فلسطين»، معرباً عن أمله الشخصي بأن تستكمل المواجهة يوماً ما في ظل «فلسطين حرة».

إشارات رقمية وصور الشهداء

لم تكن صافرة النهاية هي الإشارة الوحيدة خلال اللقاء، حيث توقف اللعب أيضاً عند الدقيقة العاشرة و14 ثانية. ويحمل الرقم 1014 دلالة مؤلمة، إذ يمثل عدد شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وفقاً لما أعلنه منظمو الفعالية. وأثناء هذا التوقف، أُطفئت أنوار الملعب تماماً، وعُرضت صور ومقاطع فيديو تتعلق بالشهداء الفلسطينيين.

وشهدت مدرجات ملعب بلدية قونيا الكبرى مشاهد تعاطف واضحة، حيث رفعت صور الشهيد محمد الدرة وشخصية حنظلة الأسطورية. كما ظهرت صورة الفلسطيني خالد نبهان وهو يحتضن حفيدته ريم، والتي اشتهرت بعبارة «روح الروح»، بالإضافة إلى صور لصحفيين ورياضيين قضوا في القطاع. وقام بعض المشجعين بإلقاء ألعاب أطفال إلى أرضية الملعب كتعبير عن التضامن مع أطفال غزة.

نتيجة المباراة والسياق التنظيمي

انتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدفين مقابل هدفين لكل من الفريقين. وسجل محمد صندوقة هدفي المنتخب الفلسطيني في الدقيقتين 12 و25، بينما أحرز مليح إبراهيم أوغلو ومصطفى محمد هدفي قونيا سبور في الدقيقتين الثانية و28 على التوالي.

أقيمت هذه المباراة ضمن فعاليات «يوم فلسطين»، كجزء من برنامج «قونيا عاصمة الشباب لمنظمة التعاون الإسلامي 2026»، تحت شعار «بيتنا هو بيتكم». ويأتي هذا الشعار إجابة على حرمان المنتخب الفلسطيني لسنوات طويلة من خوض مبارياته الرسمية على أرضه بسبب الاحتلال الإسرائيلي وقيود الحركة المفروضة.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى