أعلن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الجمعة، رفضه محاسبة الضباط المسؤولين عن اغتيال الفريق الإغاثي الدولي التابع لمنظمة “المطبخ المركزي العالمي” وسط قطاع غزة.
وطالب بن غفير في تغريدة عبر منصة “إكس”، بدعم الضباط المسؤولين عن حادثة الاغتيال، مضيفاً “حتى لو كان هناك أخطاء في تحديد الهوية، فإنه في الحرب يتم دعم الجنود، ولا يتم منحهم محكمة ميدانية”.
وفي وقت سابق، قرر رئيس أركان جيش الاحتلال، اتخاذ الإجراءات القيادية بحق قائد الإسناد اللوائي، وهو ضابط برتبة ميجر، وبحق رئيس أركان اللواء، وهو ضابط احتياط برتبة كولونيل، على خلفة الاغتيال.
وكان مؤسس منظمة المطبخ المركزي العالمي (ورلد سنترال كيتشن) خوسيه أندريس، قال الأربعاء، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف بشكل متعمد موظفي المنظمة في قطاع غزة.
وأضاف أندريس في مقابلة مع وكالة رويترز، إن طائرات الجيش الإسرائيلي استهدف موظفي المنظمة بشكل منهجي وعربة تلو الأخرى، مشدداً على أن المنظمة كانت على اتصال واضح مع الجيش وتخبره بتحركات موظفيها.
وتابع “حتى لو لم نكن ننسق معهم فلا يمكن لأي دولة ديمقراطية أو جيش أن يستهدف مدنيين وموظفين في الإغاثة الإنسانية.
وكانت صحيفة هآرتس العبرية، قالت الثلاثاء، إن طائرة مسيرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي أطلقت 3 صواريخ واحدا تلو الآخر على سيارات الوفد الإغاثي الدولي التابع لمنظمة المطبخ العالمي وقضت على جميع من كان في القافلة بغزة.
وأوضحت الصحيفة، أن سيارات منظمة المطبخ المركزي العالمي“وورلد سنترال كيتشن” تحركت على طريق وافق عليه الجيش الإسرائيلي مسبقاً وكانت الرحلة بتنسيق معه وعلمه على شارع البحر غرب دير البلح وسط قطاع غزة، لافتة إلى أن الجيش يعلم أنه قد يكون للحادث تبعات على استمرار القتال في غزة بعد تآكل الشرعية الدولية.
وكانت منظمة “وورلد سنترال كيتشن” التي تتخذ مقرا في الولايات المتحدة أعلنت مقتل سبعة عناصر من فريقها في غزة بغارة نفذتها الطائرات الإسرائيلية، من بينهم أسترالي وبولندي والمملكة المتحدة ومواطن يحمل الجنسيتين الأميركية والكندية بالإضافة لسائق فلسطيني من غزة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 33 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 75 ألف مصاب.




