غزة- قدس اليومية|قال المتحدث باسم التيار الإصلاحي لحركة فتح عماد محسن ، أن قرار رئيس السلطة محمود عباس بوقف مخصصات مؤسسة الشهيد ياسر عرفات بـ “الجريمة الجديدة والخطيرة”.
وأوضح محسن خلال حديث لأحد الوكالات المحلية “إن هذه المؤسسة نشأت بقرار المجلس الوطني الفلسطيني ولديها مجلس أمناء يضم شخصيات وقامات عربية وإسلامية بجوار ناصر القدوة الذي يترأس المجلس”.
وتابع المتحدث باسم التيار الإصلاحي بأن قرار السلطة وقف مخصصاتها، لا يعني الرغبة في إقصاء ناصر القدوة الذي تم فصله مؤخراً تعسفيا، إلا انه يعتبر استهداف لشخص ياسر عرفات وقيمة ومكانة ورمزية الرئيس الراحل.
وأضاف محسن، بأن نصار القدوة قد دفع ثمن قرابته من الرئيس الراحل ياسر عرفات مبكرا منذ 10 سنوات، عندما قامت صحيفة أمريكية بنشر تقريرا بأن القدوة قد يكون خليفة محتمل لعباس في رئاسة السلطة وذلك بحكم قرابته من الراحل ياسر عرفات.
ولفت أن عباس بدأ يمارس حرباً واضحا بحق ناصر القدوة وذلك لمجرد التقرير الذي نشرته الصحيفة الأمريكية، واشار الى رفض القدوة لقرار فصل محمد دحلان من حركة فتح في 2011، فضلاً عن الحديث عن تقدمه للاستقاله من اللجنة المركزية لفتح ومغادرته إلى عمان العام الماضي،
وحينها قال القدوة “اللوبي الصهيوني يطغى على اللوبي الفلسطيني في اللجنة المركزية لفتح”.
الجدير بالذكر أن اللجنة المركزية لحركة فتح، كانت الخميس الماضي قد اتخذت قراراً بفصل ناصر القدوة من عضويتها ومن الحركة وذلك بناء على قرارها الصادر عن جلستها بتاريخ 8-3-2021، والذي كان قد على فصله، على أن يمهل 48 ساعة للتراجع عن مواقفه المعلنة والمتجاوزة للنظام الداخلي للحركة وقراراتها والمس بوحدتها ،على حد تعبيرها.
وتابعت مركزية فتح عبر بيان،لها ، “أنه وبعد فشل الجهود كافة التي بذلت معه من الاخوة المكلفين بذلك، والتزاماً بالنظام الداخلي، وبقرارات الحركة، وحفاظا على وحدتها فإنها تعتبر قرارها بفصله نافذا من تاريخه.”




