{“title”:”إريتريا تتهم الإمارات بإرسال 365 شحنة عسكرية إلى إثيوبيا”,”excerpt”:”وزير الإعلام الإريتري يدعي أن أديس أبابا تلقت شحنات عسكرية إماراتية ضخمة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 وسط تصاعد التوتر بين البلدين.”,”content”:”
اتهمت وزارة الإعلام في إريتريا دولة الإمارات العربية المتحدة بنقل كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى إثيوبيا، وذلك في ظل تدهور حاد في العلاقات الدبلوماسية والعسكرية بين البلدين. جاء هذا الاتهام عبر تصريحات رسمية صادرة عن أسمرة، والتي وصفت فيها الدعم اللوجستي والإمدادي الذي تقدمه أبوظبي لأديس أبابا بأنه يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي.
وأفاد وزير الإعلام الإريتري، يماني جبر مسقل، في منشور نشره عبر منصة “إكس”، بأن الحكومة الإثيوبية استلمت ما مجموعه 365 شحنة عسكرية قادمة من الإمارات خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026. وشدد المسؤول الإريتري على أن هذه الكميات الهائلة من التجهيزات تعكس توسعاً غير مسبوق في الإنفاق العسكري الإثيوبي.
كما أشار الوزير إلى أن النظام الحاكم في إثيوبيا قد تلقى، وفقاً لتقديراته، أكثر من 30 مليار دولار أمريكي كدعم مالي خارجي على مدار السنوات الثماني الماضية. وأوضح أن هذه المساعدات جاءت من جهات متعددة الأطراف وثنائية، معتبراً أن هذه المبالغ الضخمة تُستخدم بشكل أساسي لتمويل الحروب والصراعات الداخلية بدلاً من توجيهها لخدمة التنمية الاقتصادية أو تحسين البنية التحتية.
انتقاد الأولويات الحكومية
وجه يماني جبر مسقل انتقاداً لاذعاً لحزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا، متهماً إياه بتفضيل الطموحات العسكرية والتوسعية على احتياجات المواطنين الأساسية. وأكد أن أولويات الحكومة الإثيوبية الحالية تعكس رغبتها في خوض صراعات إقليمية دون مراعاة للأوضاع الإنسانية المتدهورة داخل البلاد.
وذكر المصدر نفسه أن نحو 21.4 مليون شخص يعيشون حالياً في ظروف معيشية بالغة الصعوبة، ويعتمدون كلياً على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. واعتبر الوزير الإريتري أن استمرار هذا النهج يعرض السلام والأمن في منطقة القرن الأفريقي للخطر، مشيراً إلى أن تبادل الاتهامات بالتدخل العسكري ودعم الجماعات المسلحة المسلحة يفاقم من حدة التوترات القائمة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود المشتركة بين إثيوبيا وإريتريا وتيجانين تصعيداً عسكرياً، حيث تتبادل الدولتان المسؤولية عن تجدد الاشتباكات. وتؤكد أسمرة أن الدعم الإماراتي لإثيوبيا يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، بينما تنفي أديس أبابا أي نوايا عدوانية تجاه جيرانها.
“}
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





