ضربة جوية تستهدف بناية سكنية في حي الرمال
أفاد مصدر طبي بمستشفى الشفاء، فجر الأربعاء، بوصل جثمان الفلسطينية ريم أسعد عوض (33 عاماً)، إلى المستشفى، بعد أن استشهدت إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت بناية سكنية في حي الرمال غرب مدينة غزة. وأشارت المصادر المحلية إلى أن الغارة أصابت شقة في بناية الأمين، مما أدى إلى استشهاد امرأة وإصابة آخرين، بينهم طفلة.
وقد تسببت الضربة الجوية في دمار كبير للشقة المستهدفة وللبنايات والشقق المجاورة لها. كما اندلع حريق واسع نتيجة القصف، تمكّنت طواقم الدفاع المدني من إخراجه لاحقاً. وأكد شهود عيان إطلاق الآليات العسكرية الإسرائيلية ومسيرات «كواد كابتر» النار بكثافة تجاه منازل الفلسطينيين في حي التفاح شمال شرقي غزة، مع إلقاء قنابل متفجرة في شارع «السكة» المحيط بالمنطقة.
توغلات عسكرية وقصف في مناطق متعددة
في سياق العمليات العسكرية، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير واسعة شرقي مدينة غزة، حيث نسف منازل ومبانٍ مخلاة داخل مناطق انتشاره، وفقاً لمصادر محلية. وفي وسط القطاع، أفاد شهود عيان بتوغل محدود لآليات وجرافات عسكرية إسرائيلية خارج مناطق سيطرة الجيش شرق مدينة دير البلح. وقد تزامن هذا التوغل مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي في منطقة أبو العجين جنوب شرق المدينة.
وأشار الشهود إلى أن إطلاق النار أصاب منازل السكان في شارع صلاح الدين شرق دير البلح، مما أحدث حالة من الهلع بين الأهالي، دون تسجيل وقوع مصابين أو قتلى حتى تلك اللحظة. ومنذ أيام، تشهد هذه المنطقة حركة ملحوظة للآليات العسكرية الإسرائيلية التي تقوم بأعمال تجريف للأراضي والمنازل المخلاة.
قصف مدفعي في البريج وخان يونس
وجدد القصف المدفعي الإسرائيلي مناطق شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع، حيث ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة على خيمة دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات. وفي جنوب القطاع، شن الجيش الإسرائيلي قصفاً مدفعياً عنيفاً طال مناطق شرق وجنوب مدينة خان يونس، وسط إطلاق نار كثيف تجاه منازل السكان وخيام النازحين.
ووفقاً لوزارة الصحة في قطاع غزة، فإن الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار حتى يوم الثلاثاء أدّت إلى استشهاد 1498 فلسطينياً وإصابة 5 آلاف و306 آخرين.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





