أعلنت السلطات الإسرائيلية مساء الأحد، فرضها إغلاقًا عامًا على الأراضي الفلسطينية، الثلاثاء المقبل، وهو يوم عقد الانتخابات الإسرائيلية البرلمانية.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان: “بناءً على تقدير الوضع وتوصية من الأجهزة الأمنية، صادق المستوى السياسي على فرض إغلاق عام على منطقة يهودا والسامرة (الاسم اليهودي للضفة الغربية)، بالإضافة إلى إغلاق المعابر في قطاع غزة يوم الانتخابات”.
وأوضح البيان، أن الإغلاق سيبدأ عند منتصف ليل الاثنين/ الثلاثاء، فيما سيتم فتح المعابر ورفع الإغلاق قبل منتصف ليل الثلاثاء/ الأربعاء، بتقييم الوضع.
وعادة، تُغلق إسرائيل الأراضي الفلسطينية خلال أعياد يهودية معينة، وأيام الانتخابات.
وعندما يشمل الإغلاق قطاع غزة، تغلق السلطات الإسرائيلية معبري “كرم أبو سالم” التجاري (جنوب)، وبيت حانون “إيريز” الخاص بحركة الأفراد، شمالي القطاع.
أما في الضفة الغربية فيتم تجميد مفعول التصاريح التي يحملها العمال الفلسطينيين للعمل داخل إسرائيل، بالإضافة لتجميد عمل بعض المعابر وإغلاق عدد من الشوارع التي تمر بالمستوطنات الإسرائيلية.
والانتخابات الإسرائيلية التي ستجري الثلاثاء؛ هي الخامسة في غضون أقل من 4 سنوات.
والأمس فرض جيش الاحتلال الإسرائيلي، إغلاقا شاملا على مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة بعد عملية إطلاق نار الليلة الماضية أدت إلى مقتل مستوطن إسرائيلي، واستشهاد المنفذ.
وقالت مصادر فلسطينية أن جيش الاحتلال أغلق جميع مداخل مدينة الخليل وبلداتها، ومنع الدخول أو الخروج منها، بعد أن دفع بتعزيزات عسكرية في محيط المدينة.
ووفق المصادر، أغلقت تلك القوات مدخل مخيم الفوار للاجئين في جنوب الخليل بالبوابة الحديدية، فيما اندلعت مواجهات مع الشبان في محيط المنطقة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.
كما يأتي ذلك بعد استشهاد فلسطيني الليلة الماضية بإطلاق نار إسرائيلي قرب مستوطنة “كريات أربع” شرق مدينة الخليل.





