Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

هرتسوغ يهاجم الوفود السياسية ويكرر جدل «الوحدة» مع نتنياهو

6 نوفمبر، 2026

في إطار جولة المشاورات الرئاسية الهادفة إلى تكليف شخص بتشكيل الحكومة الجديدة، برز الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بموقف مثير للجدل، حيث تحول اللقاء الذي كان من المفترض أن يكون إجرائياً إلى ساحة لصدامات سياسية حادة. وقد وصل وفد حزب «الديمقراطيين» إلى مقر الرئاسة لتقديم توصياتهم باختيار غادي آيزنكوت، غير أن هرتسوغ اختار في خضم اللقاء توجيه انتقادات لاذعة لأعضاء الوفد بسبب معارضتهم لفكرة حكومة الوحدة الوطنية، ومعارضتهم الشخصية لبنيامين نتنياهو.

وأكد هرتسوغ أنه دفع ثمنًا باهظًا في مسيرته السياسية نتيجة إصراره على الوحدة، واصفًا ذلك بـ«التظاهر ضده». ورغم هذه التصريحات، يرى النقاد أن التكلفة الحقيقية لهذه السياسة لم تتحملها شخصية هرتسوغ وحده، بل كانت دولة إسرائيل هي التي دفعت الثمن الفادح جراء التحالف مع نتنياهو. ولم يكتفِ الرئيس بالتذمر من مواقف خصومه السياسيين، بل طرح سؤالاً استراتيجيًا على أعضاء الوفد: ماذا سيفعلون بعد اعتزال نتنياهو؟ وهل يجب أن تبقى الحياة السياسية الإسرائيلية محصورة في خيار «نعم أو لا» تجاه رئيس الوزراء السابق؟

وفي خطوة أخرى أثارت الجدل، التقى هرتسوغ بمنصور عباس ووفد قائمة «الموحدة»، والتي أوصت بدورها باختيار آيزنكوت. خلال هذا اللقاء، اتخذ هرتسوغ نبرة هجومية شبيهة بتلك التي يستخدمها اليمين المتطرف، وسأل عباس صراحةً عما إذا كانت حركة حماس تُصنف كمنظمة إرهابية. وعندما أجاب عباس بأن رؤيته تقوم على إقامة دولتين ونزع سلاح حماس والمنظمات المسلحة، عاد هرتسوغ للسؤال مرة أخرى، مما دفع عباس للاستجداء والحصول على مساحة لحماية نفسه وعائلته.

كما تحدّى هرتسوغ أعضاء القائمة المشتركة، متساءلًا كيف يمكن لهم المشاركة في حكومة قد تخرج إلى حرب. وينتقد المقال هذا السلوك، مشيرًا إلى أنه لا علاقة له بالرسمية المطلوبة، وأن تشبيه المواقف المتعارضة بشكل مصطنع يلحق ضررًا حقيقيًا بالنسيج السياسي. ويختتم النص بالتأكيد على ضرورة احترام نتائج الانتخابات التي عبرت عن رغبة الأغلبية في تغيير المسار، بدلاً من الاستمرار في حماية نتنياهو تحت شعار الوحدة.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى