أدان الاتحاد الأوروبي بقوة سلسلة الاعتداءات التي ارتكبها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، مشيراً إلى أن هذه الأعمال شملت هجمات موجهة ضد دبلوماسيين أوروبيين، وصحفيين، ومواطنين فلسطينيين. وقد وقعت هذه الأحداث في سياق موسم قطف الزيتون، الذي يشهد توتراً متزايداً بين الفلسطينيين والمستوطنين.
مطالبات بالمحاسبة والامتثال للقانون الدولي
وأكد المتحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في بيان صدر يوم الأحد، أن التكتل يطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، واتخاذ تدابير فعالة لمنع استمرار أعمال العنف والمضايقات بحق الفلسطينيين. ودعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي، ووقف توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تصريحات وزير الخارجية البلجيكي
من جانبه، قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، يوم السبت الماضي، إن مستوطنين هاجموا مدنيين فلسطينيين ودبلوماسيين أوروبيين، إلى جانب رئيس بلدية فرنسية، في الضفة الغربية المحتلة. وأشارت التصريحات إلى أن الاعتداءات استهدفت بشكل خاص المزارعين المشاركين في موسم قطف الزيتون والصحفيين الذين يوثقون الانتهاكات.
تواصل الاعتداءات وتسجيل إصابات
وتستمر اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وسط تسجيل إصابات جراء هذه الاعتداءات. ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات بين الفلسطينيين والمستوطنين، خاصة خلال موسم قطف الزيتون، الذي يعتبر جزءاً أساسياً من الحياة الاقتصادية والاجتماعية للفلسطينيين في المنطقة.
خلفية تاريخية
وتعود جذور هذا التوتر إلى سنوات طويلة من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، حيث شهدت الضفة الغربية العديد من الحوادث العنيفة بين المستوطنين والفلسطينيين. وتشير التقارير إلى أن المستوطنين يستفيدون من ضعف الحماية القانونية التي توفرها السلطات الإسرائيلية لهم، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني والأمني في المنطقة.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.





