استشهد الفلسطيني أمجد أبو جعص، صباح اليوم الثلاثاء، متأثراً بجراحه بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانها على مدينة ومخيم جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، يوم أمس الاثنين، فيما استشهد شاب آخر خلال مواجهات اندلعت في بلدة حوسان، غرب بيت لحم.
وأكدت مصادر محلية، أنّ الشهيد أمجد أبو جعص كان قد أُصيب بينما كان بجانب عدد من الصحافيين الذين استهدفتهم قوات الاحتلال، ونقل لتلقي العلاج بأحد مستشفيات نابلس، إلى أن أُعلن عن استشهاده صباح اليوم.
ووفق المصادر، فإنّ الشهيد أمجد أبو جعص هو والد الشهيد وسيم الذي استشهد قبل أشهر بمجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال في جنين وراح ضحيتها 10 شهداء.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان صحافي، بأنه باستشهاد المواطن أمجد عارف فياض أبو جعص (48 عاماً)، يرتفع عدد شهداء عدوان الاحتلال على جنين، أمس الاثنين، إلى 6 شهداء، بينهم طفل. وأشارت الوزارة إلى أنّ عدد الشهداء الفلسطينيين بلغ منذ مطلع العام الجاري 170 شهيداً.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت، مساء الاثنين، استشهاد الشاب زكريا محمد زكريا الزعول (20 عاماً)، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة حوسان، غرب بيت لحم، جراء إصابته برصاصة في الرأس.
وأفادت مصادر محلية، باندلاع مواجهات في بلدة حوسان احتجاجاً على عدوان الاحتلال على مخيم جنين، ما أدى لاستشهاد الشاب الزعول مباشرة بعد إصابته برصاصة في الرأس، فيما أصيب شاب آخر برصاصة في العنق ووُصفت إصابته بالحرجة وتم نقله إلى غرفة العمليات مباشرة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد اندلعت مواجهات بين الشبان الذين ألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه قوات الاحتلال، التي ردت عليهم بالرصاص الحي في الأجزاء العلوية من أجسادهم.
وتوالت ردود الفعل والإدانات الفلسطينية لعدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها، مع لجوئها لاستخدام القصف بطائرات مروحية للمرة الأولى في الضفة الغربية منذ الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000، وسقوط عدد من الشهداء والجرحى.
وواجه جيش الاحتلال كمائن محكمة وضعتها المقاومة المسلحة في طرقات المدينة، أدت إلى إعطاب عدد من آلياته بعبوات ناسفة، وإصابة 7 من جنوده، وفق إعلانه.
وشيّع آلاف الفلسطينيين، مساء الاثنين، الشبان الخمسة الذين استشهدوا خلال عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي صباحاً على مدينة جنين ومخيمها.



