أهم الأنباءتكنولوجيامنوعات

مرصد حقوقي يطالب شركة صينية بالتوقف عن تزود الاحتلال بمسيرات قاتلة

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن بعض الشركات العالمية تواجه خطر الاتهام بالتواطؤ في حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة للشهر العاشر على التوالي.

وأوضح المرصد، في بيان، أنه يجب على الشركات العاملة في مثل هذه البيئات ممارسة العناية الواجبة المعززة (أي دي دي) للتخفيف من هذه المخاطر المتزايدة بشكل فعال، منبهاً إلى أن خطر تورط الشركات في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان يزداد بشكل خاص في السياقات المتأثرة بالنزاعات المسلحة.

وأضاف، أنه حين يتم إساءة استخدام منتج ما بطرق تتعارض مع التزامات الشركة الدولية وقيمها غير العنيفة، لا سيما عندما يتم استخدامه لأغراض عسكرية تؤدي إلى ارتكاب جرائم دولية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، فيجب على الشركة التصرف بشكل حاسم.

وشدد المرصد، على أن الشركات بما في ذلك شركة «روبوتات أوتيل» الصينية، المتخصصة في صنع الإلكترونيات والطائرات بدون طيار، يجب أن تمتثل للقانون الدولي وتتخذ إجراءات فورية ما علمت أو كان عليها أن تعلم أن منتجاتها تُستخدم لارتكاب انتهاكات خطيرة.

وحث على معالجة الاستخدام المتزايد لطائرات بدون طيار من طراز «روبوتات أوتيل» من قبل إسرائيل في حرب الإبادة، مشيراً إلى أن الشركة المذكورة ليست جديدة على هذا النوع من المخاوف، حيث شهدت الطائرات بدون طيار صينية الصنع استخداماً واسع النطاق في الصراعات العسكرية في السنوات الأخيرة.

وأكد أن هذه الطائرات بدون طيار، استخدمت كذلك على نطاق واسع من قبل الجيش الإسرائيلي في غزة للاستطلاع والمراقبة والاستخبارات، ومن ثم إطلاق النار بشكل مباشر اتجاه المدنيين الفلسطينيين، ومن بينهم أطفال ونساء وشيوخ.

ودعا الأورومتوسطي الشركة، إلى منع استخدام أسلحتها في جرائم الحرب الإسرائيلية في القطاع، مبيناً أن الجيش الإسرائيلي عمد بالفعل إلى تحويل أنواع أخرى من الطائرات دون طيار، إلى أسلحة جوية لجمع المعلومات الاستخبارية، ثم أعاد استخدامها لاحقًا للاستهداف المتعمد والمباشر لأهداف مدنية.

وكشف أن مديرية المشتريات في المقر الرئيسي للجيش الإسرائيلي طلبت مؤخراً شراء آلاف المروحيات المتعددة من شركتين صينيتين، بما في ذلك “روبوتات أوتيل”.

وتابع “بصرف النظر عن عمليات القتل المباشر، فإن هذه الطائرات بدون طيار، تقوم بدوريات متكررة في المجال الجوي فوق القطاع أيضاً لمجرد ترويع وترهيب والإضرار بالسلامة النفسية للفلسطينيين، مما ينقل إحساساً بالسيطرة والتهديد بالقتل الذي لا ينتهي أبداً”.

وطالب الأورومتوسطي “روبوتات أوتيل” بالالتزام بيانها العام المذكور فيها “الامتثال الأخلاقي والاستخدام غير العسكري لمنتجاتها ورفض بشدة التعاون مع الشركاء في انتهاك للامتثال أو تحمل مثل هذه المخاطر وحظر الاستخدام العسكري لمنتجاتها”.

ودعا جميع الشركات المعنية، إلى وقف جميع الصادرات المباشرة وغير المباشرة إلى إسرائيل، وضمان عدم تواطئها في الأعمال التي تشكل جرائم حرب وإبادة جماعية في قطاع غزة.

وصعّد جيش الاحتلال من جرائم القتل العمد والإعدامات بحق مدنيين فلسطينيين عزل في مختلف مناطق القطاع، من خلال الاستهداف المباشر بالقناصين، والمسيّرات الرباعية الإلكترونية “كوادكابتر” وطائرات مسيرة صغيرة في مراكز الإيواء والمستشفيات والشوارع والمناطق السكنية المأهولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى