أهم الأنباءفلسطين

30 أسيرا يبدأون إضرابا عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي رفضا لاعتقالهم الإداري

أعلنت مصادر فلسطينية أن 30 أسيرا فلسطينيا في سجون الاحتلال الإسرائيلي يخوضون اليوم الأحد، إضرابا مفتوحا عن الطعام رفضا لاستمرار اعتقالهم الإداري.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الخطوة تأتي في ظل استمرار السلطات الإسرائيلية في تصعيد عمليات الاعتقال الإداري، واتساع دائرة الاستهداف.

ووفق الوكالة، تجاوز عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي 760 معتقلا إداريا بينهم أطفال ونساء، وكبار في السن ومرضى.

وأشارت إلى أن المعتقلين الإداريين وجهوا رسالة قبل عدة أيام، أكدوا فيها أن مواجهة الاعتقال الإداري مستمرة، وأن ممارسات إدارة السجون الإسرائيلية “لم يعد يحكمها الهوس الأمني كمحرك فعلي لدى أجهزة الاحتلال، بل باتت انتقاما من ماضيهم”.

وتستخدم السلطات الإسرائيلية الاعتقال الإداري بهدف الاحتجاز المفتوح من دون توجيه ملف اتهامات أو عرض على المحاكم وفق مصادر فلسطينية.

من جهته قال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، إن هذا الاضراب جاء احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري، وعمليات تجديد الاعتقال التي تتم أكثر من مرة دون تحديد سقف زمني لذلك، خاصة في أوساط الأسرى المحررين.

وكان هؤلاء الأسرى الإداريون قد وجهّوا رسالة قبل عدة أيام، أكدوا فيها أن مواجهة الاعتقال الإداري مستمرة، وأن ممارسات إدارة سجون الاحتلال “لم يعد يحكمها الهوس الأمنيّ كمحرك فعليّ لدى أجهزة الاحتلال، بل باتت انتقامًا من ماضيهم”.

يذكر أنّ الاستعداد لهذه الخطوة يأتي في ظل استمرار الاحتلال في تصعيده من عمليات الاعتقال الإداريّ، واتساع دائرة الاستهداف، حيث تجاوز عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال 760 معتقلا إداريا بينهم أطفال ونساء، وكبار في السّن، ومرضى.

علما أنّ 80% من الأسرى الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، وجل عمليات الاعتقال التي تعرضوا لها كانت اعتقالات إداريّة.

والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي، بزعم وجود “ملف سري” للمعتقل، ومن دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد لـ 6 أشهر قابلة للتمديد مرات عديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى