أهم الأنباءتقارير إخباريةفلسطين

الاعلام العبري يكشف تفاصيل حول اعادة اعتقال ومحاكمة زكريا الزبيدي

الداخل المحتل_قدس اليومية| كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية،اليوم الأحد، أن السلطات الإسرائيلية أدخلت الأسير الفلسطيني الذي أعيد اعتقاله زكريا الزبيدي إلى قاعة المحكمة متأخراً عن بقية زملائه من الأسرى الذين فرّوا من سجن جلبوع قبل عدة أيام.

وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته إلى أن سجّاني الزبيدي حاولوا إخفاءه بجهد وحجبه عن أعين الكاميرات التي كانت توثق المحكمة خلال عقد الجلسة، والتي أدت في نهاية المطاف إلى تمديد اعتقاله وثلاثة من الأسرى، بعدما أعيد اعتقالهم عقب تمكنهم من انتزاع حريتهم والهرب عبر نفق من سجن جلبوع.

وبينت الصحيفة أن الزبيدي كان مقيداً بيديه ورجليه خلال حضور جلسة المحكمة، “وذلك بناءً على طلب خاص من قبل مصلحة السجون”.

اقرأ أيضا: بينهم زكريا الزبيدي.. الاحتلال يعلن اعتقال 4 من الأسرى الستة الفارين من سجن جلبوع

وذكرت الصحيفة أن “مصلحة السجون الإسرائيلية عزت تكبيله من يديه ورجليه إلى أنه يثير بعض الاستفزازت، ولهذا السبب أيضاً حاولوا منع تصويره”.

وكشفت قناة (كان) الإسرائيلية، مساء اليوم ، تفاصيل جديدة حول عملية إعادة اعتقال زكريا الزبيدي،مؤكدةً، أن الأسير الزبيدي طلب من سكان قرية الناعورة بمنطقة مرج ابن عامر، بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، اصطحابه الى الضفة الغربية، لكنهم رفضوا.
وأن الأسرى الستة كانوا في قرية الناعورة لمدة 20 دقيقة فقط ، على حد زعمها القناة الإسرائيلية.

وفي ذات السياق حذرت هيئات ومنظمات حقوقية فلسطينية من تعرض الأسرى إلى التنكيل عقب اعادة اعتقالهم من قبل السلطات الإسرائيلية بعد خمسة أيام من البحث عنهم.

بيد أن المحامي الإسرائيلي المعروف أفغيدور فيلدمان الذي يتولى ملف الزبيدي منذ سنوات، قال لوسائل الإعلام: إن “عناصر مصلحة السجون يحاولون إخفاء الإصابات التي تعرض لها الزبيدي”، مطالباً القاضي السماح  بعرض زكريا الزبيدي على الأطباء.

وفي وقت سابق عبّر فيلدمان عن عدم ثقته بالمحققين الإسرائيليين، معبراً عن خشية ما على سلامة الأسرى المعاد اعتقالهم.

كما وأضافت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن تقديرات الشرطة الإسرائيلية تشير إلى أن الأسرى الفلسطينيين الستة الذين فروا من سجن جلبوع، تحركوا سيراً على الأقدام لا عبر سيارة، ولم يتلقوا مساعدة خارجية كما كان يعتقد.

وتابعت الصحيفة أن تقديرات الشرطة تشير إلى أن الأسرى تحركوا بداية إلى إحدى القرى في محيط سجن جلبوع قبل أن يتفرقوا إلى مجموعات بعدما أدركوا أن تحركهم بشكل جماعي سيكون مستحيلاً.

وفي سياق متصل قالت قناة “كان” الرسمية إن مخاوف أجهزة الأمن الإسرائيلية تتزايد من إمكانية تنفيذ نفيعات وكمامجي عملية هجومية.

وبينت بالقول: “تتزايد المخاوف من محاولة الاثنين تنفيذ هجوم، بعد أن أدركا أن كل جهود الجهاز الأمني ​​مركزة عليهما”.

ونجح ستّة أسرى قبل أسبوع بالفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد التحصين عبر نفق حفروه في الأرض، وقد أعادت السلطات الإسرائيلية اعتقال أربعة منهم فيما لا يزال أسيران طليقين حتى اللحظة وتعجز الشرطة الإسرائيلية عن إلقاء القبض عليهما.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى