أطلع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، مساء الاثنين في القاهرة، قادة القوى والفصائل الفلسطينية وممثليها على تطورات المشهدين السياسي والميداني، وعلى ما دار في لقاءاته الأخيرة مع القيادة المصرية ومع الوسطاء والضامنين في مدينة العلمين خلال اليومين الماضيين.
وبحسب بيان صادر عن الحركة، قدّم الحية شرحاً مفصلاً لمجريات تلك اللقاءات ولمواقف الأطراف المشاركة فيها، وللتفاعل الذي أعقب إعلان الموافقة على خارطة الطريق الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
تحميل الاحتلال مسؤولية التعطيل
وحمّل المجتمعون الاحتلال مسؤولية تعطيل هذا المسار، عبر رفضه خارطة الطريق وتنكره لتفاهمات المرحلة الأولى واستمرار انتهاكاته وخروقاته اليومية.
وتوقف اللقاء عند ما يجري في الضفة الغربية من استيطان وتهويد واعتداءات للمستوطنين على المواطنين، وعند أوضاع السكان في قطاع غزة وسبل وقف التصعيد، مع التأكيد على العمل لمنع تحويل الفلسطينيين إلى ورقة في الاستحقاق الانتخابي الإسرائيلي.
الإغاثة وإعادة الإعمار
وشدد المشاركون على بذل كل الجهود لإغاثة السكان وتعزيز صمودهم وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، وعلى الإسراع في التعافي وإعادة الإعمار وصولاً إلى تحقيق أهداف الفلسطينيين كاملة في أرضهم.
كما أكدوا ضرورة المضي في خطوات جادة لترتيب البيت الفلسطيني على قواعد الشراكة الوطنية والديمقراطية، وصياغة استراتيجية وطنية جامعة لمواجهة التحديات الراهنة، ووضع آليات تضمن حق تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
خلفية المشهد
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة مشاورات تستضيفها القاهرة منذ إعلان الموافقة على خارطة الطريق، وهي مشاورات تتصل بمصير اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، والذي لم تكتمل حتى الآن ترتيبات مرحلته التالية.
وتشمل تلك الترتيبات ملفات ثقيلة، في مقدمتها وقف الخروقات الميدانية وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع وبدء إعادة الإعمار، وهي الملفات نفسها التي تصدّرت نقاش الفصائل في اجتماع القاهرة.
أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.




