أهم الأنباءتقارير إخبارية

مؤسسات دولية “غاضبة” من القرار “المتهور” بقطع تمويل الأونروا

قالت وكالات ومؤسسات اغاثية وحقوقية دولية إنها “تشعر بقلق بالغ وغضب” إزاء القرار “المتهور” الذي اتخذه كبار المانحين بقطع التمويل عن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بعد أن اتهمت إسرائيل بعض موظفيها بالمشاركة في هجوم حماس في 7 أكتوبر.

وقال التحالف الذي يضم 21 وكالة ومؤسسة من بينها أوكسفام ومنظمة إنقاذ الطفولة وأكشن إيد : “لقد صدمنا القرار المتهور بقطع شريان الحياة عن سكان عزة بأكملها من قبل بعض الدول ذاتها التي دعت إلى زيادة المساعدات في غزة وحماية العاملين في المجال الإنساني أثناء قيامهم بعملهم”.

أكثر من 10 دول غربية، من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا، قال إنها ستعلق تمويلها للأونروا، التي تقدم المساعدة لأكثر من 5.6 مليون لاجئ فلسطيني في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بعد أن قالت الوكالة إنها بدأت تحقيقا مع 12 موظفا يزعم أنهم شاركوا في هجوم ٧ اكتوبر.

وأقالت الوكالة تسعة من المتهمين، وهناك اثنان آخران في عداد المفقودين وواحد ميت.

كما أطلقت الأمم المتحدة في نيويورك تحقيقًا رفيع المستوى في الأفعال المزعومة، والتي وصفها أمينها العام، أنطونيو غوتيريش، بأنها “بغيضة”.

وفي بيان مشترك أشار تحالف المؤسسات الدولية، إلى أن مليوني مدني، أكثر من نصفهم من الأطفال، يعتمدون على مساعدات الأونروا في غزة.

وأضافوا أن “السكان يواجهون المجاعة والمجاعة الوشيكة وتفشي الأمراض في ظل استمرار القصف الإسرائيلي العشوائي والحرمان المتعمد من المساعدات في غزة”.

وأكد البيان أنه “إذا لم يتم التراجع عن تعليق التمويل، فقد نشهد انهيارًا كاملاً للاستجابة الإنسانية المقيدة بالفعل في غزة”، مشيرا إلى أن قطع المساعدات جاء مباشرة بعد أن أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل بتقديم مساعدات إنسانية فورية لغزة.

وقالت الأونروا يوم الاثنين إنها لن تتمكن من مواصلة عملياتها في غزة وفي جميع أنحاء المنطقة بعد نهاية شباط/فبراير المقبل إذا لم يتم استئناف التمويل الدولي واسع النطاق لها.

وأكدت الأونروا أنها ستفعل “كل ما هو ممكن” لمواصلة مساعدة سكان غزة، باعتبارها أكبر منظمة مساعدات في القطاع.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قال إن الأمم المتحدة تتخذ إجراءات عاجلة عقب الادعاءات الخطيرة للغاية ضد عدد من موظفي وكالة (الأونروا).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى