ذكرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية أن المقترح الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة لم يتضمن انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة والالتزام بوقف إطلاق النار في المستقبل.
وقال مصدر في حماس للصحيفة إن الاقتراح “يتناقض تماما مع الوثيقة المتفق عليها في 2 يوليو”، وأضاف أن الحركة ما زالت تنتظر نتائج اجتماعاتها في الدوحة والقاهرة.
ويتضمن الاقتراح أن يخفض الجيش الإسرائيلي وجوده على طول طريق فيلادلفيا دون انسحاب كامل للقوات، وأن تتم المناقشات حول وقف دائم لإطلاق النار في المرحلة الثانية من الاتفاق، وأن تتمكن إسرائيل من استئناف القتال إذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق.
يأتي ذلك فيما يصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل الأحد للضغط من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
وفي وقت سابق، قال مسؤولون أميركيون إنهم متفائلون بشأن التوصل إلى اتفاق لكنهم قالوا إن هناك حاجة إلى المزيد من العمل لتحقيق ذلك.
وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن للصحفيين يوم الجمعة: “ما فعلناه هو سد الفجوات المتبقية وسد تلك الفجوات بطريقة نعتقد أنها في الأساس صفقة جاهزة الآن للإغلاق والتنفيذ والمضي قدمًا”.
وتأتي زيارة بلينكن العاشرة إلى المنطقة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول وسط مخاوف من تصعيد إقليمي.
وهددت إيران بالرد على إسرائيل بعد اغتيال زعيم حركة حماس إسماعيل هنية في طهران في 21 يوليو/تموز.
في هذه الأثناء قال مسؤولون صحيون فلسطينيون إن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن قتل 25 شخصا وإصابة 72 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في غزة.
وأضاف مسؤولون في وزارة الصحة أن حصيلة الشهداء في قطاع غزة بلغت حتى الآن 40099 شهيدا و92609 جريحا.
إلى ذلك قال مسؤولون صحيون فلسطينيون إن الغارات الإسرائيلية قتلت 19 شخصا في غزة يوم الأحد، بينهم ستة أطفال.
وذكر مسؤولون صحيون أن الأطفال وأمهم قتلوا في غارة إسرائيلية على منزل في بلدة دير البلح.
من جهة أخرى قُتل ضابط احتياطي إسرائيلي، في وسط قطاع غزة، في وقت سابق يوم السبت، بحسب الجيش الإسرائيلي.
وتم الكشف عن هوية الضابط وهو الرائد يوتام إيتسحاق بيليد، ويبلغ من العمر 34 عاماً.
وقال الجيش إنه قُتل نتيجة انفجار قنابل زرعتها حماس على جانب الطريق في منطقة ممر نتساريم.





