أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، ترحيبه ببيان حركة المقاومة الإسلامية حماس المؤيد لقرار مجلس الأمن الداعن اقتراح وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضح بلينكن، خلال لقائه عائلات الأسرى الإسرائيليين في تل أبيب، ضمن ثامن جولة له بالمنطقة منذ بداية الحرب على قطاع غزة، حماس “بادرة تبعث على الأمل”.
وزعم أنه تلقى تأكيدا من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتزامه بالمقترح، مبيناً أن مقترح وقف إطلاق النار الذي قدمه الرئيس الأمريكي جو بايدن “هو الأفضل”.
وأشار بلينكن، إلى أن المحادثات بشأن خطط اليوم التالي للحرب في قطاع غزة ستستمر، مؤكداً أن عدم وجود خطة لليوم التالي للحرب في غزة سيؤدي إلى تجدد الصراع مستقبلا.
وتبنى مجلس الأمن الدولي، مساء الاثنين، مشروع قرار يدعم المقترح الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي جو بايدن لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فيما امتنعت روسيا عن التصويت.
وأوضح نائب السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة روبرت وود، في بيان، إن “هذا المقترح هو أفضل فرصة لدينا الآن لوقف القتال مؤقتا على الأقل حتى نتمكن من إدخال مزيد من المساعدات وإطلاق سراح رهائن”.
واعتمد مجلس الأمن بموافقة 14 دولة فيما امتنع روسيا عن التصويت.
من جانبها، رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بما تضمنه قرار مجلس الأمن، مؤكدة على ضرورة وقف إطلاق النار الدائم، والانسحاب التام من قطاع غزة، وتبادل الأسرى، والإعمار، وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم، ورفض أي تغير ديموغرافي أو تقليص لمساحة قطاع غزة، وإدخال المساعدات اللازمة.
وشددت الحركة، في بيان، على استعدادها للتعاون مع الوسطاء للدخول في مفاوضات غير مباشرة حول تطبيق هذه المبادئ التي تتماشى مع مطالب شعبنا ومقاومتنا.
وقبل أسبوع، قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن هناك مقترح لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والاحتلال الإسرائيلي مكونة من 3 مراحل.
وأضاف بايدن، في كلمة له بالبيت الأبيض، أن المقترح الإسرائيلي يقوم على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وانسحاب جيش الاحتلال من المناطق المأهولة بغزة ودخول المساعدات، مبيناً أن المقترح خارطة طريق لوقف كامل وتام لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة.





