أهم الأنباءشؤون دولية

بوريل: إدخال المساعدات إلى غزة “شبه مستحيل”

قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، اليوم الاثنين، إن إدخال المساعدات إلى قطاع غزة “أصبح شبه مستحيل”.

وأوضح بوريل، في تصريح صحفي قبل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورغ، أن المساعدات تنتظر على الحدود وتفسد ويتم اتلاف كثير منها، مشيراً إلى أن مقترح الرئيس الأميركي جو بايدن للسلام والمدعوم من الاتحاد الأوروبي “لم يطبق”.

وأكد أن بيان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأخير أكد للأسف أنه لن يتم تنفيذ هذه الخطة.

وكان نتنياهو قال أمس، أنه لن يقبل أي اتفاق “جزئي” لوقف إطلاق النار، مضيفاً “الهدف هو استعادة الرهائن واجتثاث نظام حماس في غزة”.

وأكد أنه “مستعد لصفقة جزئية يستعيد بها بعض الأسرى المحتجزين لدى المقاومة”، واستئناف الحرب بعد الهدنة لاستكمال أهدافها.

وكان مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قال الأربعاء الماضي، إن مجاعة كارثية بدأت في قطاع غزة نتيجة استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات.

وأوضح غيبريسوس، إن نسبة كبيرة من سكان قطاع غزة يواجهون جوعا كارثيا وظروفا شبيهة بالمجاعة، مبينا أن سوء التغذية في القطاع قتل 32 شخصاً، بينهم 28 طفلاً دون سن الخامسة، حتى الآن.

وبين أنه لا يوجد حاليا أي دليل على أن أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدات يتلقون ما يكفي من الغذاء من حيث الكمية والنوعية، مشيراً إلى تشخيص وعلاج أكثر من 8 آلاف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، بمن في ذلك 1600 طفل يعانون سوء التغذية المزمن.

وتابع مدير منظمة الصحة العالمية، “مع ذلك، ونظراً لانعدام الأمن وصعوبة الوصول، لا يمكن تشغيل سوى مركزين فقط لتحقيق الاستقرار للمرضى الذين يعانون من سوء التغذية الحاد”، مبيناً أن عدم قدرة المنظمة على تقديم الخدمات الصحية بأمان، إلى جانب نقص المياه النظيفة والصرف الصحي، يزيدان بشكل كبير من المخاطر التي يتعرض لها الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

بدورها، قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن قطاع غزة يواجه مجاعة في ظل شح المساعدات الإنسانية وإغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمعابر.

وتابعت الحركة في بيان “يواجه شعبنا الفلسطيني في القطاع تصعيدا بحرب التجويع الوحشية، وتفاقما بالكارثة الإنسانية ومظاهر المجاعة، خصوصا في محافظتي غزة والشمال، بسبب إغلاق الاحتلال للمعابر، والعدد الهزيل من شاحنات المساعدات التي يسمح بدخولها، والحصار الظالم الذي يفرضه على قطاع غزة، خصوصا بعد احتلاله لمعبر رفح وفرض إغلاقه أمام حركة الأفراد والمساعدات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى