Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

تحليلات إسرائيلية: 5 سيناريوهات لتشكيل الحكومة بعد غياب الأغلبية

29 أكتوبر، 2026

أظهرت النتائج شبه النهائية للانتخابات الإسرائيلية تعقيداً في المشهد السياسي، حيث لم تتضح بعد الصورة الكاملة للمفاوضات الخاصة بتشكيل الحكومة المقبلة. وفي الساعات الأربعين والثماني الماضية، طرح محللون سياسيون إسرائيليون عدة احتمالات لتجاوز الجمود الحالي، الذي يتميز بغياب قرار حاسم بين كتلتي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والجنرال المتقاعد غادي آيزنكوت.

الإخلال بالوعود الانتخابية كشرط للتشكيل

أكد محررا الشؤون الحزبية في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، موران أزولاي وأوفير يوناثان، أن الاستنتاج الوحيد الواضح من النتائج هو عدم وجود أغلبية مستقرة قريبة من 61 مقعداً بمفردها. وأشارا إلى أنه لتشكيل حكومة، سيتعين على أحد الطرفين الإخلال بوعد أو أكثر من وعوده الانتخابية. ولفتا إلى أن كتلة التغيير لا تزال بعيدة كل البعد عن تشكيل حكومة بديلة دون الاعتماد على الأحزاب العربية التي حققت رقماً قياسياً بلغ 19 مقعداً.

سيناريو حكومة الوحدة الموسعة

يُعدّ سيناريو حكومة الوحدة برئاسة نتنياهو من الاحتمالات الأكثر ترجيحاً حالياً، رغم أنه يتطلب أكبر قدر من التراجع عن الوعود السياسية. فنتنياهو سيضطر للتخلي عن وعده بتشكيل حكومة تضم جميع أحزاب الائتلاف السابق، بينما سيجب على خصومه مثل آيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان التخلي عن تعهداتهم بعدم التحالف معه. ويبدو أن هذا المسار يتماشى مع شعار الرئيس يتسحاق هرتسوغ “يجب فعل كل شيء” لتجنب انتخابات جديدة، وقد يلعب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دوراً في تسهيل هذا الخيار لتعزيز اتفاقيات التطبيع.

حكومة التناوب والانشقاق

يطرح السيناريو الثاني إمكانية حكومة وحدة بالتناوب مع نتنياهو، وهو احتمال قد يظهر بسبب الشكوك حول فوز نتنياهو المزدوج بزعامة الحزب الأكبر والكتلة الأكبر بدون العرب. أما السيناريو الثالث فيتمثل بحكومة نتنياهو تعتمد على منشقين عن كتلة التغيير، وهو مسار كان الليكود قد أعد له فرقاً خاصة لنقل أعضاء الكنيست منذ البداية، مما يعني أن الخصوم هم من أخلّوا بوعودهم بعدم الجلوس تحت قيادته.

الحكومة الأقلية وإعادة الانتخابات

يظهر السيناريو الرابع كحكومة أقلية مؤقتة برئاسة آيزنكوت، وهو خيار استبعد فيه معظم قادة الكتلة إلا يائير غولان الذي دعا للشراكة مع العرب، كما واجه آيزنكوت معارضة من شركائه بينيت وليبرمان. وفي المقابل، أعلنت الأحزاب العربية استعدادها للمساعدة في الإطاحة بنتنياهو، مما قد يؤدي إلى حل الكنيست وتشكيل لجنة تحقيق في أحداث السابع من أكتوبر. وينتهي التحليل بالسيناريو الخامس والأكثر ترجيحاً لدى البعض، وهو إعادة الانتخابات، إذ إن تكرار التصويت قد يخدم نتنياهو ويؤثر سلباً على إقبال الناخبين في معاقل اليسار الوسط والصوت العربي الذي تدفق بأعداد غير مسبوقة.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى