استنكرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مساء الثلاثاء، ما اعتبرته “الصمت والتقاعس الدوليين” جراء انتهاكات السلطات الإسرائيلية الهادفة لتجويع سكان قطاع غزة.
حيث جاء ذلك في بيان للناطق باسم “حماس” فوزي برهوم، تعليقا على إغلاق إسرائيل معبري كرم أبو سالم التجاري، وبيت حانون “إيرز” الخاص بتنقل الأفراد.
وذكر برهوم إن “استمرار إجراءات الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته ضد سكان قطاع غزة في الإغلاق والتجويع والحصار، جرائم بحق الإنسانية”.
وأعرب عن “بالغ الأسف والاستهجان للصمت والتقاعس الدوليين أمام هذه الانتهاكات التي يتعرض لها سكان القطاع، الذين لن يطول صمتهم”.
وأشار إلى أن “تلك الإجراءات تحوّل أكثر من مليوني فلسطيني رهينة بيد الاحتلال، خاصة المرضى من النساء والأطفال ومرضى السرطان، الذين يحتاجون إلى العلاج المستمر في مستشفيات الضفة والقدس”.
وحمّل برهوم، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية المباشرة عن استمرار معاناة أهالي قطاع غزة مشيرا إلى أنه “لم يعد ممكنا القبول باستمرار هذا الوضع الخطير”.
كما دعا الناطق باسم الحركة، إلى “تحرك عاجل وفاعل، فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، لكسر الحصار عن قطاع غزة، ودعم صمود شعبنا في وجه آلة الحرب الصهيونية”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، اتخذت إسرائيل سلسلة إجراءات في محيط قطاع غزة، خشية من رد حركة الجهاد الإسلامي على اعتقال القيادي بسّام السعدي في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية مساء الاثنين.
ومن بين تلك الإجراءات، بحسب بيان صدر عن الجيش: “إغلاق مناطق وطرقات متاخمة للسياج الأمني مع القطاع، وإغلاق شاطئ زيكيم، ووقف حركة القطارات بين عسقلان وسديروت وإغلاق معبري إيرز وكرم أبو سالم التجاري”.
وتزامنت هذه الإجراءات مع عقد رئيس الوزراء يائير لابيد “جلسة تقييم أمني”، بحضور عدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين، بحسب بيان صادر عن الحكومة الإسرائيلية.





