Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءمنوعات

دراسة تربط علاج انقطاع النفس النومي بدواء إنقاص الوزن “مونجارو”

6 سبتمبر، 2026

كشفت نتائج بحث طبي حديث عن وجود علاقة علاجية بين استخدام دواء خفض الوزن “تيرزيباتايد” وتحسين أعراض اضطراب انقطاع النفس الانسدادي النومي لدى المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة. وقد نُشرت هذه النتائج في مجلة “JAMA Otolaryngology–Head & Neck Surgery”، ونقلت صحيفة “ديلي ميل” تفاصيل الدراسة التي سلطت الضوء على فعالية هذا التدخل الدوائي في معالجة مشكلة صحية شائعة.

آلية التأثير وفقدان الوزن

يعرف انقطاع النفس الانسدادي النومي بأنه أكثر اضطرابات التنفس شيوعاً خلال النوم، ويحدث نتيجة انسداد متكرر لمجرى الهواء، مما يؤدي إلى توقف التنفس مؤقتاً ثم عودته، مصحوباً بأعراض مثل الشخير واللهاث والاستيقاظ المتكرر. واستند الباحثون في استنتاجاتهم إلى بيانات تجربتين سريريتين شارك فيهما 469 مريضاً يعانون من أشكال متوسطة إلى شديدة من هذا الاضطراب. أظهر المشاركون الذين تلقوا حقن “تيرزيباتايد” انخفاضاً في وزنهم بنسبة تقارب الخمس، وهو ما رافقه تراجع كبير في عدد مرات توقف التنفس، حيث انخفضت بمعدل يزيد عن 20 مرة في الساعة.

مقارنة مع الدواء الوهمي والأجهزة الطبية

وسجلت النتائج تحسناً كبيراً مقارنة بالمجموعة الضابطة؛ إذ تخلص ما بين 42 و50 بالمئة من المرضى المعالجين بالدواء من اضطراب انقطاع النفس تماماً، بينما كانت النسبة في مجموعة الدواء الوهمي أقل بثلاثة أضعاف تقريباً. ويعزو الفريق العلمي هذا التحسن أساساً إلى عملية فقدان الوزن، نظراً لأن تراكم الدهون في منطقة الرقبة يساهم في ضيق مجرى الهواء وصعوبة التنفس أثناء الراحة.

ومع ذلك، حذرت الدراسة من عدم اعتبار “تيرزيباتايد” بديلاً كاملاً لجهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP)، لا سيما في الحالات الحادة، حيث يبقى الجهاز الخيار العلاجي الأساسي الذي خفض فيه المستخدمون عدد مرات توقف التنفس بأكثر من 30 مرة في الساعة. كما أشارت الأبحاث إلى حاجة للمزيد من التأكيد حول استمرار الفوائد بعد إيقاف الدواء، خاصة وأن الدراسات السابقة أثبتت شيوع استعادة جزء من الوزن عند التوقف عن أدوية الخفض، وهو ما قد يعيد ظهور الأعراض.

أُعدّ هذا الخبر في غرفة تحرير قدس اليومية بالاعتماد على ما نشرته مصادر إخبارية فلسطينية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى