قالت لجنة المتابعة الوطنية والإسلامية، السبت، إن أي قوة دولية أو عربية تدخل قطاع غزة ضمن المخطط الأمريكي.
وأضافت اللجنة، التي تضم معظم الفصائل باستثناء فتح في بيان، إن دخول أي قوة مرفوضة وغير مقبولة وبمثابة قوة احتلالية، موضحة أن “حديث قادة الاحتلال حول تشكيل قوة دولية أو عربية لقطاع غزة وهم وسراب وأن أي قوة تدخل لقطاع غزة مرفوضة وغير مقبولة وهي قوة احتلالية وسنتعامل معها وفق هذا التوصيف”.
وأكدت على أن “إدارة الواقع الفلسطيني هو شأن وطني فلسطيني داخلي لن نسمح لأحد بالتدخل فيه وكل محاولات خلق إدارات بديلة تلتف على إرادة الشعب الفلسطيني ستموت قبل ولادتها ولن يكتب لها النجاح، لأن الشعب الذي أعاد كتابة التاريخ بدمه وصموده لن تستطيع قوة في الأرض أن تحتل أو تنتزع إرادته”.
وكانت القناة 12 العبرية، زعمت أن وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت أبلغ بنيامين نتنياهو، بـ”حدوث تقدم” في محادثات مع الولايات المتحدة بشأن مقترح لنشر قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة.
وقالت القناة، إن غالانت أجرى محادثات مع مسؤولين أمريكيين خلال زيارته إلى واشنطن قبل أيام، بشأن تشكيل قوة متعددة الجنسيات وإدخالها إلى غزة لتكون مسؤولة عن أمن المنطقة وإدخال المساعدات الإنسانية، مبينة أن عناصر تلك القوة ستكون من 3 دول عربية، دون أن تسميها.
وفي وقت سابق، تحدث رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، عن خطة “مرحلة ما بعد الحرب”، عرضها على مجلس الوزراء الأمني في 22 فبراير/شباط الماضي، وتنص على احتفاظ الاحتلال بـ”السيطرة الأمنية” داخل القطاع.
كما تنص على تولي “مسؤولون محليون” الحكم المدني بعد “تفكيك” حركة حماس، واحتفاظ الجيش بحرية غير محددة زمنيا للعمل في جميع أنحاء القطاع، وإنشاء منطقة فاصلة في الجانب الفلسطيني من الحدود، وتولى القوات الإسرائيلية الإشراف الأمني “على كامل منطقة غرب الأردن” برا وبحرا وجوا “للحيلولة دون تعزيز العناصر الإرهابية” في الضفة الغربية المحتلة.
ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حرب إبادة على قطاع غزة خلّفت أكثر من 32 ألف شهيد، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية.




