أهم الأنباءتقارير إخبارية

هآرتس: إسرائيل ستدير معبر رفح عبر شركة أمريكية بالاتفاق مع مصر

والفصائل تؤكد رفضها

أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، إنها ستتعامل مع أي قوى تحاول السيطرة أو فرض الوصاية على معبر رفح كقوة احتلال.

وأكدت القوى في بيان، رفضها ما تناقلته وسائل الإعلام حول مخطط تولي شركة أمنية أمريكية إدارة ومراقبة معبر رفح البري، مشددة أنها لن تقبل من أي جهة كانت فرض أي شكل من أشكال الوصاية على معبر رفح أو غيره.

واعتبرت أن فرض الوصاية على المعبر شكلًا من أشكال الاحتلال “وأي مخطط من هذا النوع سيتم التعامل مع إفرازاته كما نتعامل مع الاحتلال”، داعية الجامعة العربية وكافة الدول العربية و الإسلامية وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية بما تمثل من ثقل على المستوى الدولي والإقليمي إلى رفض أي مخططات ومحاولات تمس بالسيادة الفلسطينية المصرية على المعبر.

وطالبت القوى، كافة الأطراف إلى رفض أي شكل من أشكال التعاون مع مثل هذه المخططات، مشددة على أن إدارة الوضع الداخلي هو شأن فلسطيني خالص يتم التوافق عليه وطنيا عبر الآليات المتبعة والمتوافق عليها.

وكانت صحيفة “هآرتس” العبرية، قالت الثلاثاء إن شركة أمن أمريكية خاصة ستتولى إدارة معبر رفح الحدودي مع مصر بعد انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح، مشيرة إلى أن إسرائيل التزمت أمام الولايات المتحدة ومصر بتقييد عمليتها في رفح والتركيز على الجانب الشرقي من المدينة.

وأوضحت الصحيفة، أن إسرائيل تجري المفاوضات مع شركة خاصة في الولايات المتحدة متخصصة في مساعدة الجيوش والحكومات في جميع أنحاء العالم المنخرطة في صراعات عسكرية، مبينة أن الشركة متخصصة بحراسة المواقع الاستراتيجية مثل حقول النفط والمطارات وقواعد الجيش والمعابر الحدودية الحساسة، وتوظف قدامى المحاربين من وحدات النخبة في الجيش الأمريكي.

وأضافت، إن إسرائيل أبرمت تفاهمات مع الولايات المتحدة ومصر حول إدارة المعبر حيث الشركة مسؤولية تشغيل المنشأة عندما تنتهي عمليتها المحدودة في منطقة المعبر، لافتة إلى أن الاتفاق يشمل مراقبة البضائع التي تصل إلى القطاع من مصر.

وأعلن جيش الاحتلال، الثلاثاء، السيطرة على معبر رفح البري مع جمهورية مصر العربية جنوب قطاع غزة بشكل كامل، وهو المعبر البري الوحيد في القطاع.

وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال، بأنه يقوم بعمليات تمشيط واسعة بالمعبر، لافتاً إلى أن الهجوم بدأ على رفح بقيادة الفرقة 162 وقوات مدرعات اللواء 401 ولواء غفعاتي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى