أهم الأنباءشئون إسرائيلية

إسرائيل هدمت منزل صالحية رغم معرفتها المسبقة بأنه “مبنى تاريخي”

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم الخميس، أن بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، هدمت منزل عائلة صالحية في حي الشيخ، رغم معرفتها المسبقة بأن المنزل “مبنى تاريخي”، ويجب الحفاظ عليه.

وبحسب الصحيفة، فإن منزل عائلة صالحية جزء من منزل عائلة الحاج أمين الحسيني التاريخي، وكان يستخدم كمخزن تابع له في ذلك الوقت.

وأضافت أن هدم المنزل نفذ رغم قرار “اللجنة المحلية للتنظيم” بعدم هدمه ولم تصدر قرارا بذلك كما هو متبع عادة.

وأكدت “هآرتس” أن المبنى يظهر في وثائق قبل مائة عام، وفي صور التقطها طيارون ألمان خلال الحرب العالمية الأولى، وأيضا في خرائط الانتداب البريطاني.

وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلين لعائلة صالحية في حي الشيخ جرّاح، كما أجبرت بلدية الاحتلال عائلة مقدسية على هدم منزلها في حي واد الجوز بالقدس المحتلة، وهدمت منزلا في بلدة الرماضين جنوب الخليل.

ففي القدس المحتلة، حاصرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال منزلي عائلة صالحية في حي الشيخ جرّاح عند الساعة الثالثة فجرا، واعتدت على الشبان المتضامنين مع العائلة بالضرب.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت المنزلين واعتدت على من فيهما بالضرب قبل أن تعتقل 6 منهم، وتطرد النساء والأطفال إلى العراء، بينما جرى اعتقال 5 متضامنين إسرائيليين.

وأضافت أن جرافات الاحتلال هدمت المنزلين وشردت نحو 13 من أفرادها في العراء في ظل الأجواء الماطرة والباردة، مشيرةً إلى أن قوات الاحتلال حولت محيط المنزلين إلى منطقة عسكرية مغلقة ومنعت المواطنين من الاقتراب منها.

كما أجبرت بلدية الاحتلال في القدس المواطن فيصل الجعبري على هدم منزله الذي يأويه وعائلته في حي واد الجوز إلى الشمال الشرقي من البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، ذاتيا.

وأضافت: أن مساحة المنزل تبلغ سبعين مترًا مربعًا ومبني منذ عام 2016، وتعيش فيه عائلة الجعبري المكونة من ثمانية أفراد.

وكانت بلدية الاحتلال أمهلت عائلة الجعبري حتى الـ25 من كانون الثاني الجاري لهدم منزلها ذاتيا أو أن تهدمه آلياتها وتكليفها أجرة الهدم، ما اضطر العائلة الى هدمه ذاتيا، بعد أن فرضت عليها مخالفات بناء زادت عن سبعين ألف شيقل، وتكلفت أيضًا بنحو خمسين ألفًا للمحامين في محاولة لإلغاء قرار الهدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى