أهم الأنباءشؤون دولية

مسئولة أممية: حظري من دخول إسرائيل صرف للانتباه عن الوضع في غزة

وصفت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المستقلة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز قرار إسرائيل بحظرها من دخول البلاد بأنه “رمزي ومضلل” وبمثابة “صرف للانتباه عن الفظائع التي ترتكب في غزة”.

وقالت ألبانيز في بيان صحفي تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، إن إسرائيل، ومنذ قيامها باعتقال وترحيل المقرر الخاص للأمم المتحدة آنذاك ريتشارد فولك عام 2008، منعت دخول جميع المقررين الخاصين التابعين للأمم المتحدة المعنيين بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

وذكرت المقررة الخاصة أن إسرائيل “تزعم أن الحظر يأتي في أعقاب تعليقاتها بشأن السياق الذي وقعت فيه هجمات حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر”، مشيرة إلى أن الدافع وراء تعليقاتها كان وصف الرئيس الفرنسي للهجمات بأنها “أكبر مذبحة معادية للسامية في قرننا”.

وقالت فرانشيسكا ألبانيز إنها أدانت، بشدة وباستمرار، هذه الهجمات الشنيعة باعتبارها جرائم حرب لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال، وبسبب الخوف والمحنة اللذين نشرتهما بين الإسرائيليين.

وذكرت المقررة الخاصة قائلة إنه “ورغم أن إدانتي للهجمات، لا لبس فيها، فقد شعرت أيضا بأنني مضطرة إلى تحدي التفسير الخاطئ المستمر للأسباب الجذرية لهجمات 7 تشرين الأول/ أكتوبر وخاصة في الدول الغربية: والتي تقول إن الدافع وراء الهجمات كان في المقام الأول معاداة للسامية.

ومضت قائلة: “وكما حذر علماء بارزون في مجال المحرقة ومعاداة السامية، فإن هذا الافتراض زائف وخطير في نفس الوقت لأنه يتهرب من الأسس المهمة للصراع ويتنصل من دور إسرائيل في تأجيجه”.

من جهة أخرى صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية، بالقراءة التمهيدية، على اقتراح قانون بوقف أنشطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في القدس المحتلة، وأراضي العام 1948.

وكان عضو الكنيست بوعاز بيسموت، ومجموعة أعضاء كنيست آخرون، تقدموا بهذا المقترح، وأيده 33 عضوا وعارضه 10 أعضاء.

وادعى مقدمو الاقتراح أن دور الأونروا هو “تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين فقط، وبالتالي لا يوجد سبب يدعوها إلى تقديم أي خدمات داخل حدود إسرائيل، حيث لا يوجد فيها لاجئون فلسطينيون”.

كما ادعوا أنه “يتم استخدام الأونروا كوسيلة للتحريض والتثقيف على كراهية إسرائيل، ضمن المدارس التي تديرها الأونروا في القدس، وأن مؤسسات الأونروا هي أرضية خصبة للقيام بأعمال والتحريض ضد إسرائيل”.

وكانت 18 دولة أعلنت تعليق تمويلها للأونروا، بما يهدد استدامة الخدمات الحيوية والمنقذة للحياة التي تقدمها لملايين اللاجئين في مناطق عملياتها الخمس، لا سيما قطاع غزة.

وتم تأسيس الأونروا في أعقاب نكبة عام 1948، بموجب القرار رقم 302 (رابعا) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 كانون الأول/ ديسمبر 1949، بهدف تقديم برامج الإغاثة المباشرة والتشغيل للاجئي فلسطين، وبدأت الوكالة عملياتها في الأول من شهر أيار/ مايو عام 1950.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى