Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشئون إسرائيلية

ليبرمان: نتنياهو يقود إسرائيل نحو الضياع

15 مايو، 2024

قال وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي السابق أفغيدور ليبرمان، الثلاثاء، إن حكومة بنيامين نتنياهو تفتقر للرؤية حول كيفية إدارة العمليات في قطاع غزة، و لا خطة لديها حول ذلك.

وأضاف ليبرمان، في تصريح نقلته صحيفة “إسرائيل اليوم”  العبرية، أن نتنياهو أضاع الدعم الدولي للاحتلال بسبب تخبطه، متابعاً “كل المسؤولين عن الفشل في 7 أكتوبر يجب أن يرحلوا، ومن ضمنهم نتنياهو ووزير الدفاع ورئيس الأركان”.

وأشار إلى أن ما تفعله الحكومة الإسرائيلية هو بهدف البقاء سياسيا، وتسبب إهمالها بشرخ كبير في المجتمع الإسرائيلي، مشدداً على أن “مجلس الحرب يسير باسرائيل نحو الضياع، والحكومة لا تخطط لأي شيء”.

واكد ليبرمان، أن حركة المقاومة الإسلامية حماس ويحيى السنوار يديران من الأنفاق الحرب أفضل من نتنياهو، داعياً الوزيرين في مجلس الحرب بيني غانتس وغادي آيزنكوت إلى مغادرة المجلس لأنهما بدون تأثير فيه.

وتابع وزير الحرب السابق “يجب عدم تعريض جنودنا للخطر وإقامة منظومة صواريخ بإمكانها ضرب أي هدف في إيران خلال 8 دقائق”.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 35 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 78 ألف مصاب.

وكان زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد قال، السبت، إن الشيء الوحيد الذي تحتاجه إسرائيل الآن هو إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو.

وأوضح لابيد، خلال كلمة له في تظاهرة لأهالي الأسرى، أن “هذه أيام صعبة، والشيء الذي تحتاجه هذه البلاد أكثر من أي شيء آخر، أن يكون نتنياهو خارج حياتنا”، متابعاً “مهمتي أن أفعل كل شيء حتى تتحول قوتكم هذه في اللحظة المناسبة إلى تغيير سياسي”.

وأضاف “أعاهدكم وأقسم لكم أننا سنواصل العمل حتى يتم ذلك، ستسقط هذه الحكومة. هذه الحكومة لن تدوم. سنعيدهم إلى وطنهم!”.

ومساء السبت، تظاهر آلاف الإسرائيليين، في عدة مدن للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى وإجراء انتخابات مبكرة.

واتهمت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، حكومة نتنياهو، بـ”التخلي عن أبنائهم وتركهم يموتون بعد أن قررت الدخول إلى رفح وهو ما يعرض حياتهم للخطر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى