صرح نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، إن أسير “مريضا” في سجون الاحتلال الإسرائيلي، “يحتضر”.
وقال في بيان أن تقريرا طبيا جديدا يفيد بأن الأسير ناصر أبو حميد، المصاب بمرض السرطان في حالة صحية حرجة للغاية، وهو في حالة “احتضار”.
وأشار نادي الأسير إلى أن مؤتمرا صحفيا سيعقد مساء الخميس، بحضور عائلة أبو حميد، للوقوف على آخر المستجدات بشأن الوضع الصحي للمعتقل.
والأسير “أبو حميد” من مخيم الأمعري قرب رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد 7 مرات، و50 عاما إضافية، بتهمة المشاركة في تأسيس “كتائب شهداء الأقصى” المحسوبة على حركة التحرير الوطني “فتح” وتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي.
ولأبو حميد 5 أشقاء يقضون أيضا عقوبة السجن مدى الحياة في السجون الإسرائيلية، وهدمت السلطات الإسرائيلية منزله عدة مرات.
وكان من المقرر أن يبدأ ألف أسير فلسطيني، الخميس، إضرابا مفتوحا عن الطعام، كدفعة أولى، ضمن خطوات احتجاجية بدأ الأسرى في تنفيذها منذ 21 أغسطس/آب الماضي، إثر تراجع إدارة السجون عن تفاهمات سابقة معهم في مارس/آذار الماضي.
ويحتج الاسرى بشكل خاص على قرار أصدرته إدارات السجون، يستهدف “استقرار” المعتقلين المحكومين بالسجن المؤبد داخل الغرف والسجون التي يتواجدون فيها، وينص على نقلهم بشكل دوري لغرف وسّجون أخرى.
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4550.
وبدوره دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الخميس، إلى “وقفة جادة وقوية” لدعم الاسرى في سجون إسرائيل.
وخلال مؤتمر صحفي في إسطنبول، قال هنية إن “الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده يتفاعل ويتضامن مع الأسرى”.
وأكد ضرورة أن “تتحمل المؤسسات الدولية والإقليمية المسؤولية الأخلاقية والقيمية لوضع حد للمأساة التي يتعرض لها أسرانا”.
وأردف أن “قضية الأسرى هي واحدة من إفرازات الصراع مع الاحتلال، وتعبير واضح عن وحشيته وساديته”.
واستطرد: “قضية الاسرى تظهر الوجه القبيح للاحتلال، لكنها في الوقت ذاته تعبر عن عظمة هذا الشعب (الفلسطيني) وصموده وقدرته على التضحية”.





