حٌمل نادي الأسير الفلسطيني، مساء الأمس الخميس، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة أسير مريض تعرض للاعتداء على يد سجانين إسرائيليين.
ووفق بيان نادي الأسير، “تعرض الأسير خليل موسى مصباح من مخيم جنين، إلى اعتداء وحشيّ من قبل السّجانين في عزل سجن مجدّو”.
وقال البيان أن “إدارة السّجون نقلت الأسير إلى سجن عسقلان عقب الاعتداء عليه”.
وأضاف: “الأسير محكوم بالسّجن لمدة 20 عامًا ومعتقل منذ عام 2003، هو من بين الأسرى المرضى الذين يواجهون سياسة الإهمال الطبي ويعاني من مشاكل صحية مزمنة في المعدة والأمعاء والأوعية الدموية”.
وحمّل نادي الأسير “إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير مصباح”، مطالبا كافة الجهات بالكشف عن مصيره ووضعه الصحيّ.
وأكد النادي أنّ “جميع المعطيات الحالية تؤكّد أن إدارة السّجون تنتهج عمليات تصعيد واضحة، وتأخذ منحى خطيرا مقارنة مع الأعوام السّابقة”، حسب البيان ذاته.
وحتى نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال قرابة 4500، بينهم نحو 500 معتقل إداري، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.
وفي ذات السياق فقد قال نادي الأسير الفلسطيني، أول أمس، إن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي ماضون في استعداداتهم لخوض إضراب مفتوح عن الطعام في 25 مارس/ آذار الجاري؛ للمطالبة بجملة مطالب حياتية.
وذكر نادي الأسير في بيان إن “الأسرى يستعدون لخوض إضراب مفتوح عن الطعام يوم 25مارس الجاري”.
وأشار أن هذه الخطوة تأتي “للمطالبة بجملة مطالب حياتية”، مبيناً أن “الإضراب مرهون بمستوى استجابة إدارة السّجون لمطالب الأسرى”.
وأضاف البيان أن “تعليق الأسرى خطواتهم النضالية والتي استمرت 33 يومًا بالعصيان والتّمرد على قوانين السّجن، لا يعني انتهاء المواجهة ومعركتهم الراهنة، بل إنّ معركتهم انتقلت إلى مرحلة الاستعداد للمواجهة المفتوحة بالإضراب، حتى تحقيق مطالبهم وحماية منجزاتهم”.
وكان الأسرى الفلسطينيون قد علقوا الخميس خطواتهم الاحتجاجية ضد إدارة السجون، بعد تراجع الأخيرة عن إجراءاتها المتعلقة بالبوابات الإلكترونية والتفتيش المضاعف ضدهم.





