أعلن المكتب الإعلامي الحكومي ف غزة عن البدء في نشر الآلاف من عناصر الشرطة الفلسطينية وفق خطة حكومية لحفظ الأمن والنظام في مختلف المحافظات والبلديات تشرع في إعادة فتح وتأهيل الشَّوارع.
وقال بيان صدر عن المكتب الإعلامي الحكومي إنه تم البدء في نشر الآلاف من عناصر الشرطة لحفظ الأمن والنظام في مختلف محافظات قطاع غزة، وكذلك شرعت البلديات في إعادة فتح وتأهيل الشَّوارع بُعيد دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وذكر البيان أن الوزارات والمؤسسات الحكومية على جاهزية كاملة للبدء في العمل وفقاً للخطة الحكومية لتطبيق كافة الإجراءات التي تضمن عودة الحياة إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن وبشكل تدريجي.
وحث البيان أبناء الشعب الفلسطيني على تجنّب تداول الشائعات والمعلومات المغلوطة الصادرة عن الإعلام العبري أو الإعلام المعادي لشعبنا، داعيا إلى الحذر أثناء التنقل بين المناطق والمحافظات، ونؤكد أن عودة النازحين ستكون بعد 7 أيام من بدء سريان قرار وقف إطلاق النار.
كما دعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية الحكومية، والابتعاد عن المناطق المدمرة لتفادي المخاطر التي قد تنجم عنها، وتجنّب المنازل المقصوفة لتفادي الانهيارات المفاجئة، وكذلك الابتعاد عن الصواريخ والأجسام المشبوهة، إضافة إلى ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة ورفع مستوى الوعي.
وقد ترددت صيحات النصر في شوارع غزة المدمرة، بينما بدأ آلاف السكان النازحين من القطاع الشمالي ورفح رحلات العودة إلى منازلهم التي مزقتها الحرب ، سعياً لاستعادة ما يشبه الحياة الطبيعية، على الرغم من تأخير إسرائيل لوقف إطلاق النار الذي طال انتظاره يوم الأحد.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهدنة التي كان من المقرر أن تبدأ في الساعة 8.30 صباحا بالتوقيت المحلي لن تبدأ إلا بعد أن تتلقى إسرائيل قائمة الرهائن الذين ستفرج عنهم حماس.
وردا على ذلك، أكدت حماس التزامها بالاتفاق، موضحة أن التأخير في تقديم الأسماء يرجع إلى “أسباب ميدانية فنية”. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت لاحق أن الحركة أرسلت أسماء الأسرى الثلاثة المقرر إطلاق سراحهم.
ومنذ إعلان نتنياهو، هاجمت القوات الإسرائيلية مواقع في رفح وشرق غزة ، ما أسفر عن قتل 10 فلسطينيين على الأقل وإصابة 25 آخرين، بحسب المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل.





