Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

 إسرائيل تعترض أسطول مساعدات متجه إلى غزة قبالة سواحل اليونان وتحتجز مئات النشطاء

30 أبريل، 2026

شنت القوات البحرية للاحتلال الإسرائيلي غارة على سفن مساعدات كانت في طريقها إلى قطاع غزة في المياه الدولية، على بعد مئات الأميال البحرية من القطاع، في عملية وصفت بأنها الأوسع من نوعها خلال الأشهر الأخيرة.

وأفادت بعثة أسطول الصمود العالمي بأن ما لا يقل عن 15 قارباً تم اعتراضها، بينما تم احتجاز من كانوا على متنها من قبل القوات الإسرائيلية، مع بقاء مصير بعضهم غير واضح حتى الآن.

في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن نحو 175 ناشطاً كانوا على متن أكثر من 20 قارباً تم احتجازهم لدى السلطات، في عملية قالت إنها تهدف إلى منع وصول الأسطول إلى غزة.

وذكرت المجموعة المنظمة أن عدداً من السفن تعرض لما وصفته بـ”تعطيل منهجي”، حيث تم تدمير محركاتها وأجهزة الملاحة، ما أدى إلى ترك مئات المدنيين عالقين في عرض البحر، وسط تحذيرات من اقتراب عاصفة في المنطقة.

وتعرضت الاتصالات مع عدة سفن للتشويش، ما حدّ من قدرتها على التنسيق أو طلب المساعدة، في حين أفاد نشطاء بأن زوارق عسكرية اقتربت منهم قبل الغارة، وعرفت نفسها بأنها إسرائيلية، وأجبرت من كانوا على متن القوارب على الركوع تحت تهديد السلاح.

ووقعت العملية على بعد نحو 600 ميل بحري من سواحل غزة، قبالة جزيرة كريت التابعة لـ اليونان، ما يجعلها واحدة من أبعد عمليات الاعتراض التي تنفذها إسرائيل في هذا السياق.

ووصف منظمو الأسطول العملية بأنها “قرصنة” و”استيلاء غير قانوني” في المياه الدولية، معتبرين أن ما جرى يعكس قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات خارج حدودها دون مساءلة، بحسب تعبيرهم.

وقد انطلقت نحو 58 سفينة من إسبانيا في وقت سابق من الشهر، وعلى متنها نحو ألف ناشط، ضمن ما وصف بأنه “أكبر حشد بحري مدني منسق” يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار القيود المفروضة على قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه العام الماضي، حيث لا تزال الأوضاع الإنسانية في القطاع متدهورة بشكل حاد، مع نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.

وبحسب إحصائيات رسمية فقد استشهد أكثر من 72,500 فلسطيني منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية في أكتوبر 2023، إضافة إلى آلاف المفقودين، في وقت يعاني فيه القطاع من دمار واسع طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.

وتمثل هذه الحادثة أحدث فصل في سلسلة محاولات بحرية لكسر الحصار عن غزة، حيث سبق أن تم اعتراض عدة أساطيل وإجبارها على التوجه إلى موانئ إسرائيلية، إلا أن العملية الأخيرة تميزت ببعدها الجغرافي واتساع نطاقها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى