Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءشؤون دولية

إيران تحذر حلفاءها في المنطقة من استفزاز ترامب قبل انتهاء ولايته

24 نوفمبر، 2020

طهران – قدس اليومية | حذرت إيران حلفاءها في المنطقة إلى البقاء في حالة “تأهّب قصوى” والإبتعاد عن إحداث التوترات مع الولايات المتحدة التي من شأنها أن تمنح إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب ، ذريعة لشن هجمات في الأسابيع الأخيرة لترامب في الرئاسة .

 

وحسب مسئولون عراقيون ، كان التحذير وجّهه جنرال إيراني بارز لحلفاء في بغداد نهاية الأسبوع الماضي ، القلق الإقليمي في المنطقة المتزايد بشأن السلوك غير المتوقع لترامب وعدم اليقين في الفترة الانتقالية الفوضوية حتى يتولى الرئيس المنتخب، جو بايدن، السلطة في غضون شهرين.

 

ورحّب حلفاء إيران بشكل جماعي بهزيمة ترامب في الانتخابات. ففي ظل رئاسته، تصاعدت التوترات مع إيران، ووصلت إلى ذروتها بداية العام بالضربة الجوية الأميركيّة التي قتلت القائد العسكري الإيراني، قاسم سليماني، في مطار بغداد. وشنّت إيران هجوما صاروخيا باليستيا ردا على الضربة القاتلة التي شنت بطائرة مسيرة، كما استهدفت جنودا أميركيّين في العراق وأصابت عشرات الجنود.

 

وقرّر ترامب عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق النووي الإيراني المبرم مع القوى العالمية، بهدف منع طهران من تطوير أسلحة نووية، وأعاد فرض عقوبات معوقة على إيران، ما أدى إلى شلّ اقتصادها.

 

ومنذ ذلك الحين، تخلّت إيران عن جميع القيود المفروضة على برنامج تخصيب اليورانيوم، رغم محاولة شركاء دوليين آخرين في الاتفاق إنقاذه دون جدوى.

 

وأعلنت إدارة بايدن القادمة عن خططها لإعادة الانضمام أو إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

 

بيد أن هناك قلقا متزايدا بشأن ما قد يفعله ترامب، الذي يرفض التنازل عن السلطة في الأيام الأخيرة من رئاسته، بما قد يشمل توجيه ضربة محتملة لأعداء الولايات المتحدة بالخارج.

 

وأمس الخميس، حذر مستشار المرشد الأعلى الإيراني، حسين دهقان، في مقابلة مع “أسوشيتد برس” من أنّ أي هجوم أميركي على إيران يمكن أن يؤدي إلى “حرب شاملة” في المنطقة.

 

وقال دهقان، الذي خدم في الحرس الثوري الإيراني قبل أن يصبح وزيرا للدفاع في عهد الرئيس، حسن روحاني، “نحن لا نرحّب بالحرب. لا نؤيد البدء بالحرب”.

 

وأثارت إقالة ترامب لوزير الدفاع مارك إسبر بعد يومين من الانتخابات موجة من التكهنات حول ما إذا كان الأمر مرتبطا بخطة أوسع لتوجيه ضربة في الخارج.

 

والخميس الما ضي، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ترامب سأل مستشاريه عما إذا كان لديه خيارات لاستهداف موقع نووي رئيسي في إيران خلال الأسابيع المقبلة، لكنه تراجع عن ذلك، بعد أن أثنوه عن فكرة تنفيذ ضربة عسكرية.

 

وبحسب 4 مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين فإن ترامب ناقش الأمر مع مستشاريه في اجتماع بالمكتب البيضاوي الخميس الماضي، بعد يوم من إعلان المفتشين الدوليين رصد زيادة معتبرة في مخزون إيران النووي.

 

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن ترامب أبدى اهتماما بإمكانية توجيه الضربة العسكرية إلى أكبر منشأة نووية إيرانية في نطنز خلال الأسابيع القادمة.

 

وأوضحت الصحيفة في تقرير أن العديد من المستشارين ومن بينهم نائب الرئيس مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر، ورئيس هيئة الأركان الجنرال مارك ميلي، حذروه من أن توجيه ضربة عسكرية للمنشآت الإيرانية قد يتصاعد بسهولة إلى صراع واسع النطاق في الأسابيع الأخيرة من رئاسته.

 

وبعد أن تحدث الوزير بومبيو والجنرال ميلي عن مخاطر التصعيد العسكري غادر المسؤولون الاجتماع وهم يعتقدون أن خيار الهجوم الصاروخي داخل إيران قد تم استبعاده، وفقا لمسؤولين في الإدارة مطلعين على ما دار في الاجتماع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى