طهران- قدس اليومية
رفض وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اليوم الجمعة اتهامات إسرائيل لطهران بحيازة مخزن سري للأسلحة النووية.
وقال ظريف في تغريدة على تويتر “لن يؤدي أي عرض هواة أبدا الى إخفاء واقع أن اسرائيل هي النظام الوحيد في منطقتنا الذي يملك برنامجا للأسلحة النووية سريا وغير معلن”.
ودعا ظريف إسرائيل إلى فتح برنامجها “غير الشرعي للأسلحة النووية” أمام مفتشين دوليين.
وكان وزير الخارجية الإيراني يرد على ما أعلنه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن ايران تملك “موقعا سريا لتحزين مواد نووية” مدعما أقواله بصور.
وقال نتانياهو وهو يلوح بخارطة وصور خارجية لمبنى قال أنه يظهر مدخل الموقع، “ما تخفيه ايران ستعثر إسرائيل عليه”.
وأضاف “اليوم، أنا أكشف للمرة الاولى أن ايران لديها منشأة سرية أخرى في طهران، مخزن سري للأسلحة النووية لتخزين كميات هائلة من المعدات والمواد من برنامج ايران السري للأسلحة النووية”.
ورحب نتانياهو مرة اخرى بانسحاب الولايات المتحدة في ايار/مايو من الاتفاق النووي المبرم بين ايران والقوى الكبرى في 2015.
واتاح ذلك الاتفاق انهاء سنوات من عزلة ايران عبر رفع قسم من العقوبات الاقتصادية الدولية عنها. وفي المقابل تعهدت الجمهورية الاسلامية بالحد من أنشطتها النووية لكي تقدم ضمانات بانها لا تسعى الى امتلاك السلاح الذري.
ونشر الجيش الإسرائيلي أمس الخميس مقطع فيديو وصورا لما قال إنها مواقع بناء صواريخ لجماعة حزب الله في لبنان.
وجرى توزيع الصور بعد دقائق من قول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن إسرائيل لديها أدلة على أن إيران تساعد حزب الله على جعل صواريخه دقيقة التوجيه.
وقال “في لبنان، توجه إيران حزب الله لبناء مواقع سرية لتحويل المقذوفات غير الدقيقة إلى صواريخ دقيقة التوجيه، صواريخ يمكن توجيهها لأهداف في عمق إسرائيل بمستوى دقة عشرة أمتار”.
ولم يتسن التحقق من التأكيدات الإسرائيلية في خطاب نتنياهو وفي خمس صور ومقطع فيديو مدته 76 ثانية نشرها الجيش.
ويشير الفيديو إلى “مشروع دقة الصواريخ” الذي قالت إسرائيل إن حزب الله حاول نقله “إلى قلب مدينة بيروت”.
وقال الجيش الإسرائيلي إن نشر المنشآت قرب مطار بيروت الدولي “يهدد عن دراية المدنيين اللبنانيين”.





