قطاع غزة- قدس اليومية
استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم السبت، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين كانوا يستقلون دراجة نارية ذات ثلاثة عجلات “توك توك” شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وأفاد مصادر فلسطينية نقلا عن شهود عيان ومصدر طبي في رفح، بأن مدفعية الاحتلال الإسرائيلي الجاثمة على الشريط الحدودي شرق رفح استهدفت مجموعة من الشبان كانوا يستقلون “توك توك” وينقلون إطارات مطاطية قرب الشريط الحدودي شرق المدينة، ما أدى إلى استشهاد أربعة مواطنين وإصابة آخرين.
وأضافت المصادر أن جثامين الشهداء، والجرحى، نقلوا إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في رفح.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة عدد آخر باستهداف إسرائيلي لمجموعة مواطنين شرق رفح، مشيرة إلى أنه جرى نقلهم إلى مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة.
وأوضح شهود عيان أن الاستهداف كان لدراجة نارية (تكتك) على بعد 400 متر من خيام مخيم العودة شرق رفح، والقريب من موقع “أبو مطبق” العسكري الإسرائيلي، كانت تقل مجموعة من الشبان ينقلون إطارات سيارات تالفة “كوشوك” لاستخدامها بمسيرة العودة.
وأشار الشهود إلى أن الشهداء وصلوا إلى المشفى عبارة عن أشلاء، من دون أن تعرف هوياتهم حتى لحظة كتابة الخبر.
وكان استشهد فلسطيني وأصيب المئات بجروح وحالات اختناق أمس في جمعة رفع العلم الفلسطيني وحلق العلم الإسرائيلي ضمن مسيرات العودة شرق قطاع غزة.
وذكرت مصادر طبية أن الشاب إسلام حرز الله (28 عاما) استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها بطلق ناري في البطن خلال مواجهات شرق مدينة غزة.
وذكرت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة المواجهات هي 968 إصابة بجراح مختلفة واستنشاق غاز، منهم 17 من الطواقم الطبية و الصحفيين شرق قطاع غزة.
وأعلنت اللجنة القائمة على مسيرات العودة في قطاع غزة اعتبار اليوم الجمعة يوماً للاحتشاد الشعبي على حدود قطاع غزة تحت عنوان (رفع علم فلسطين وحرق علم إسرائيل).
وأكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة على أهداف المسيرات باعتبارها وسيلة كفاحية شعبية سلمية مستمرة وللتعبير عن رغبة الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها قسراً.
وشددت على أن رسالة المسيرات أن الشعب الفلسطيني موحداً في تصديه للاحتلال ورفضه لمشاريع التصفية للقضية الفلسطينية وفي مقدمتها ما يسمى صفقة القرن الأمريكية أو الحلول الإقليمية.




