Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءمنوعات

الأمم المتحدة: نقص المياه ووسائل إدارة النفايات يفاقم خطر الأمراض المعدية في غزة

3 أغسطس، 2024

حذرت وكالات الأمم المتحدة العاملة في المجال الإنساني من تزايد خطر انتشار الأمراض المعدية، في جميع أنحاء قطاع غزة، في خضم ندرة مزمنة في المياه وغياب الوسائل اللازمة لإدارة النفايات والصرف الصحي بشكل مناسب.

وأفادت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بتسجيل نحو 40 ألف حالة إصابة بالتهاب الكبد الوبائي (أ) في ملاجئها ومراكزها الصحية منذ تشرين الأول/ أكتوبر. وفي الوقت نفسه، يستعد شركاء الصحة لأسوأ سيناريو محتمل لتفشي شلل الأطفال.

وقالت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق من هذا الأسبوع إن الجهود جارية للحصول على اللقاحات. ولكن مع ذلك – ومثلما هو الحال مع الإمدادات الغذائية والطبية – لا يكفي مجرد نقل اللقاحات عبر الحدود.

ودعت المنظمة إلى وقف إطلاق النار، وعلى الأقل فتح الطرقات وتوفير وصول آمن بهدف السماح للشركاء بالوصول إلى الجميع في غزة بالتطعيمات اللازمة.

وفي الوقت نفسه، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بوجود معوقات مستمرة أمام وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما فيها استمرار الأعمال العدائية، والذخائر غير المنفجرة، والطرق المتضررة وغير القابلة للعبور، والهجمات على قوافل المساعدات، وانعدام النظام العام والسلامة، وإغلاق معبر رفح، والقيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على دخول بعض الإمدادات الإنسانية.

وذكر المكتب الأممي أن هذه العوامل تستمر في إعاقة دخول المساعدات إلى غزة بشكل كبير وتوصيل المساعدات والخدمات الأساسية لمئات الآلاف من الناس في مختلف أنحاء القطاع.

وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه من بين 157 مهمة إغاثة كان مخططا لها إلى شمال غزة الشهر الماضي، لم تيسر السلطات الإسرائيلية سوى 67 مهمة فقط. أما بقية المهمات فهي إما رُفضت أو أُعيقت أو أُلغيت لأسباب أمنية أو لوجستية أو تشغيلية.

في السياق حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن الهجمات الإسرائيلية المستمرة، وأوامر الإخلاء المتكررة، وعوائق الوصول، والتحديات الأخرى في غزة، لا تزال تعيق الجهود الرامية إلى إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى السكان.

ونقل المكتب عن برنامج الأغذية العالمي أنه ووكالات أخرى مازالوا غير قادرين على إدخال ما يكفي من الغذاء إلى غزة وما حولها، وأنه لا توجد معابر حدودية كافية، ومن الصعب الحصول على تصاريح لحركة القوافل داخل غزة.

وأضاف أنه في كثير من الأحيان تكون هناك تأخيرات طويلة على الحواجز، فضلا عن الافتقار إلى النظام العام والسلامة الذي لا يزال يعيق الحركة.

وقال برنامج الأغذية العالمي إنه فقد أكثر من 20 نقطة توزيع أغذية بسبب أوامر الإخلاء الأخيرة، كما اضطرت مطابخ ومخابز إلى الانتقال إلى أماكن أخرى.

وأضاف أن تصعيد الهجمات الإسرائيلية جعل مستودعين غير صالحين للاستخدام في الوقت الحالي وقطع أجزاءً من طريق صلاح الدين، وهو الطريق الرئيسي بين شمال القطاع وجنوبه، مما يحد من قدرة البرنامج على توصيل المساعدات عبر قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى