Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أهم الأنباءفلسطين

الإعلام الإسرائيلي يحرض ضد الفلسطينيين ويدعم الاستيطان

12 أبريل، 2023

رصد تقرير فلسطيني جديد، عمليات التحريض والعنصرية، التي تتبناها وسائل الإعلام الإسرائيلية، تجاه الشعب الفلسطيني، والتي ظهرت في تقارير تلفزيونية ومقالات نشرت في الصحف، علاوة عن تدوينات لكبار الساسة.

وفي التقرير الجديد الذي تصدره وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، والذي يوثق “الخطاب التحريضي والعنصري” في الإعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وكذلك صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، قام برصد لكل تلك الاعمال التي تحرض على قتل الفلسطينيين.

بداية التقرير تناول المقالات التحريضية، وجاء على ما نشرته صحيفة “مكور ريشون”، من مقال تحت عنوان “تنظيم البؤرة الاستيطانية حومش؟ الدولة طلبت من المحكمة العليا مهلة شهر إضافيّ”، حيث تعامل المقال مع المنظمات الحقوقية التي ترفض القرار، على أنها منظمات متطرفة ومحرضة، كما يتعامل مع سكان “مستوطنة حومش” على أنهم ضحايا ويحق لهم العودة والاستيطان في بؤرتهم الاستيطانية غير القانونية، وفق كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

وجاء أيضا في مقال نشرته صحيفة “مكور ريشون”، بعنوان “تقديرات: الحرس الوطني سيباشر أعماله فقط عام 2024″، في إشارة إلى مواصلة الإعلام الإسرائيلي ترويج مخططات الوزير المتطرف ايتمار بن غفير، وما يحمله من إشكاليات، وجاء في المقالة “ما زال تشكيل الحرس الوطني، الذي أُعلن عن إنشائه، وسط ضجة كبيرة في اجتماع مجلس الوزراء، يثير ارتدادات، إذ احتج اليسار على الخطوة.

ورحب بها سكان المناطق التي تفتقر إلى السيادة، لكن الدخول في تفاصيل القرار يكشف أنه حتى لو تمكنت الحكومة من جمع الموارد والأفراد المناسبين لتأسيس القوة الجديدة، فإن هذا سيحدث فقط عام 2024”.

وجاء أيضا في مقال لذات الصحيفة، تطرق إلى عملية إعدام الشاب محمد العصيبي من قرية حورة في النقب داخل مناطق الـ 48، عند أحد أبواب المسجد الأقصى، بعنوان “لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل ضد الشرطة: مخاوف كبيرة من التلاعب بالأدلة”.

وقد تبنى المقال رواية الشرطة الإسرائيلية، رغم المعطيات على أرض الواقع، التي تشير إلى أن الشاب لم يشكل أي خطر، كما حرض المقال ضد كل من يخالف هذه الرواية، رغم ان عائلته وعددا من أعضاء “الكنيست” العرب، أكدوا أن الشاب العصيبي أعدمه بدم بارد رجال الشرطة، دون أن يشكل أي خطر، وطالبوا بالاطلاع على توثيق الحادث.

وفي صحيفة “مكور ريشون” نشر مقال عن رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، حيث مارس كاتب المقال تحريضا ضده، ووصفه بأنه “من كبار المحرضين في الوسط العربي”.

وفي مقال آخر نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم”، حرض على اقتحامات الأقصى، تطرق إلى قيام مستوطنين بالوصول إلى المسجد، رغم الأحداث والتوترات الميدانية، حيث عمل المقال على تزوير الحقائق، من خلال محاولته أن يخلق واقعا يشير فيه إلى أن الإسرائيلي ضحية إذا ما اقتحم المسجد الأقصى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى