أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، استشهاد فلسطينيان بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال محاصرة وهدم الاحتلال منزلاً في بلدة دير الغصون شمال طولكرم بالضفة الغربية المحتلة صباح اليوم.
وأظهر مقطع مصور، نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، إطلاق قوات الاحتلال النار باتجاه شابين أثناء محاولتهما الخروج من تحت ركام المنزل المهدوم، ما أدى إلى استشهادهما، فيما اختطف جنود الاحتلال جثمان أحد الشهداء بعد التنكيل به.
وحاصرت قوات خاصة من جيش الاحتلال المنزل الذي تحصن فيه مقاومون بالمنطقة الشرقية في دير الغصون، قبل أن تبدأ الجرافات بهدمه، حيث اشتبك المقاومون لنحو 12 ساعة مع القوة المحاصرة.
وأفادت مصادر صحفية، أن قوات الاحتلال قصفت المنزل المحاصر والمكون من طابقين بعشرات القذائف المحمولة على الكتف “الانيرجا”، مع إطلاق نار كثيف تجاهه.
وفرضت قوات الاحتلال طوقا عسكريا مشددا في محيط المنزل، ونشرت قناصتها على أسطح البنايات المرتفعة في المكان، قبل أن تستهدفه بوابل من الرصاص الأمر الذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في محيط المكان.
وجرفت آليات الاحتلال أشجار وأسوار المنازل المجاورة للمنزل، ودمرت عددا من مركبات المواطنين، والبنية التحتية في الطرقات المحاذية له.
وقال مصدر من كتائب الشهيد عز الدين القسام في طولكرم، الجناح العسكري لحركة حماس، لقناة للجزيرة إن المقاومين في المنزل المحاصر بدير الغصون هم من عناصرها.
فيما زعم جيش الاحتلال أن المستهدفين نفذوا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عملية بمفترق بيت ليد قرب مدينة طولكرم أدت إلى مقتل مستوطن مجند في قوات الاحتياط.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، أعلنت في شهر نوفمبر الماضي، مقتل مستوطن بعملية إطلاق نار قرب مفترق بيت ليد في شمال الضفة الغربية، مبينة أن المستوطن قتل بعد أن انقلبت سيارته على شارع 557 في الضفة، بالقرب من بيت ليد، بعد أن تعرضت لإطلاق نار.
وأفادت نجمة داود الحمراء بأن حالة المستوطن كانت حرجة، ولكن بعد دقائق قليلة أعلن عن وفاته في المكان.
وأعلنت كتائب القسام في الضفة الغربية مسؤوليتها عن العملية، فيما نشرت مقطعاً مصوراً يظهر لحظة إطلاق النار على سيارة المستوطن.





