حذر مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، ومقره قطاع غزة، من سياسة الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة لـ “تهويد” المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة، وفرض واقع جديد عليه من خلال تشجيع اقتحامات المستوطنين واحياء الأعياد اليهودية وأداء “الطقوس التلمودية”.
وأكد في بيان أصدره مع اتساع عمليات الاقتحامات التي يقوم بها المستوطنون للاحتفال بـ “عيد الأنوار” اليهودي، أن محاولة فرض سيادته عليه من خلال فرض قيود على المقدسيين والفلسطينيين بالدخول للمسجد الأقصى وساحاته، وممارساته العنصرية التي يهدف من ورائها لعملية “تطهير عرقي” للأرض والمكان، وما يحدث في المدينة المقدسة من عمليات تهويد وتهجير وهدم واستيطان واقتحامات للمسجد الأقصى هو “دليل على عنصرية الاحتلال في تطبيق مخططاته الاستيطانية وتهويد المدينة وفرض التقسيم الزماني والمكاني”.
وأشار المركز الحقوقي إلى أن اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، وما حدث خلال اليومين الماضيين، باقتحام المستوطنين لساحات المسجد الأقصى فيما يسمى بـ”عيد الأنوار” والذي يستمر حتى الاثنين المقبل.
وكذلك تنفيذ جولات استفزازية داخله، تلبية لدعوات أطلقتها منظمات “الهيكل” المزعوم، تأتي في إطار محاولة “فرض السيطرة على المسجد الأقصى وتنفيذ مخطط الاحتلال التهويدي وتغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى من خلال فرض التقسيم الزماني والمكاني عليه”.





